f 𝕏 W
مصورة "واشنطن بوست": اعتدائي كشف لي جانبًا من معاناة الفلسطينيين

الرسالة

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصورة "واشنطن بوست": اعتدائي كشف لي جانبًا من معاناة الفلسطينيين

لم يكن الاعتداء الذي تعرضت له المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين، خلال تغطيتها موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، مجرد تجربة مؤلمة خلّفت كسورًا وجروحًا في جسدها، بل شكّل، بحسب روايتها، نافذ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
روت المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين، العاملة في صحيفة "واشنطن بوست"، أن الاعتداء الذي تعرضت له خلال تغطيتها موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية كشف لها جانبًا من معاناة الفلسطينيين المستمرة تحت تهديد اعتداءات المستوطنين. وأشارت ليفين إلى أن تجربتها الشخصية، رغم قسوتها، لا تقارن بما يواجهه الفلسطينيون يوميًا، خاصة وأن قصتها حظيت باهتمام إعلامي واسع لكونها أمريكية، بينما لا يحصل الضحايا الفلسطينيون على نفس القدر من الاهتمام. وأكدت أن هذا الحادث عزز إصرارها على مواصلة عملها الصحفي ونقل الوقائع من الميدان.
أبرز النقاط

لم يكن الاعتداء الذي تعرضت له المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين، خلال تغطيتها موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، مجرد تجربة مؤلمة خلّفت كسورًا وجروحًا في جسدها، بل شكّل، بحسب روايتها، نافذة أعمق لفهم معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت التهديد المتواصل باعتداءات المستوطنين.

وقالت ليفين، العاملة في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن الهجوم الذي تعرضت له على أيدي مستوطنين الأسبوع الماضي جعلها أكثر إدراكًا لما يواجهه الفلسطينيون من عنف متكرر، مؤكدة أن تجربتها، رغم قسوتها، لا تقارن بما يعيشه السكان الذين يواجهون هذه الاعتداءات بصورة مستمرة.

وأضافت، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، أن أكثر ما يؤلمها هو إدراكها حجم المعاناة التي يمر بها الفلسطينيون، في وقت حظيت فيه قصتها باهتمام إعلامي واسع، لكونها أمريكية تعمل لدى صحيفة دولية كبرى، بينما لا ينال ضحايا الاعتداءات الفلسطينيون بالضرورة الاهتمام نفسه، رغم اضطرارهم إلى مواصلة حياتهم وسط الخوف.

وأكدت أن ما تعرضت له عزز إصرارها على مواصلة عملها الصحفي، ونقل الوقائع من الميدان، في محاولة للإسهام في إحداث تغيير.

من خلف العدسة إلى قلب الاعتداء

وكانت ليفين، وهي مصورة صحفية مخضرمة غطت نزاعات في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، موجودة في قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، يوم الجمعة 16 تشرين الأول/ أكتوبر، لتغطية موسم قطف الزيتون، حين تعرضت، برفقة فلسطينيين وصحفيين آخرين، لهجوم نفذه عشرات المستوطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)