f 𝕏 W
الأردنية فادية خرفان.. حين يصنع ألم الفقد بطلة عالمية في التايكواندو

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأردنية فادية خرفان.. حين يصنع ألم الفقد بطلة عالمية في التايكواندو

دخلت الأردنية فادية خرفان، البالغة من العمر 19 عاما، تاريخ الرياضة الأردنية من أوسع أبوابه، بعدما تُوِّجت بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للتايكوندو ودورة الألعاب الآسيوية "الآسياد" في عام 2026.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حققت البطلة الأردنية فادية خرفان (19 عاماً) إنجازاً تاريخياً بفوزها بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للتايكوندو ودورة الألعاب الآسيوية لعام 2026، لتصبح أول أردنية تحقق هذا اللقب العالمي. جاء هذا الإنجاز رغم سلسلة من الفواجع الأليمة التي مرت بها، بما في ذلك وفاة والدها وشقيقيها قبل مشاركتها في البطولات. استمدت خرفان قوتها من ذكرى عائلتها ورغبتها في تحقيق حلم والدها برفع علم الأردن.
أبرز النقاط

حققت البطلة الأردنية فادية خرفان (19 عاما)، المنتسبة لمديرية الاتحاد الرياضي العسكري، إنجازا تاريخيا غير مسبوق بتتويجها بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للتايكوندو ودورة الألعاب الآسيوية (الآسياد) لعام 2026، لتصبح أول أردنية تحصد هذا اللقب العالمي.

وجاء هذا الإنجاز الاستثنائي بعد سلسلة من الفواجع المتتالية التي ألمت بالبطلة الشابة؛ حيث فُجعت بفقدان والدها وداعمها الأكبر في فبراير/شباط الماضي، وتلاه شقيقها بعد 3 أيام فقط.

وقبل سفرها بيوم واحد للمشاركة في بطولة آسيا بمنغوليا، غيب الموت شقيقتها روان، ورغم قسوة الفقد، بينت البطلة الأردنية أنها اختارت مغادرة بيت العزاء والتوجه إلى البطولة لتحقيق حلم عائلتها.

وقالت في حديث خاص مع الجزيرة: "كل الحزن تحول إلى قوة وإرادة وشجاعة لأكمل طريقي، وأول شيء دفعني للاستمرار هو تحقيق حلم والدي برفع علم الأردن وحصد ذهبية بطولة العالم".

ولم يكن طريق النجاح مفروشا بالورود لابنة محافظة عجلون، التي كانت تواجه مشقة يومية في المواصلات؛ إذ كانت تبدأ رحلتها في الخامسة فجرا لتصل إلى تدريب العاشرة صباحا، وتنتظر حتى تدريب المساء بعدما تعذر على والدها الراحل نقلها بسبب مرضه.

وعن لحظات الحسم الخاطفة في نهائي بطولة العالم أمام منافستها التونسية، أشارت خرفان إلى أنها كانت متأخرة بنتيجة (3-0) حتى الثواني العشر الأخيرة من النزال، مضيفة: "تذكرت والدي حينها، فاستجمعت قواي وتمكنت من قلب النتيجة والفوز (5-3).. ولما فزت، أول شخص تراءى لي هو والدي الذي كان دائما من المدرجات بصوت عال".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)