f 𝕏 W
تحالف دولي تقوده بريطانيا وكندا لكسر احتكار القوى العظمى لتقنيات الذكاء الاصطناعي

جريدة القدس

تكنولوجيا منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحالف دولي تقوده بريطانيا وكندا لكسر احتكار القوى العظمى لتقنيات الذكاء الاصطناعي

تسعى بريطانيا وكندا لقيادة تحالف دولي يضم القوى المتوسطة لكسر احتكار الولايات المتحدة والصين لتقنيات الذكاء الاصطناعي وضمان أمنها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد الدعوات الدولية لتشكيل تحالفات بين "القوى المتوسطة" لمواجهة هيمنة الولايات المتحدة والصين على تقنيات الذكاء الاصطناعي. تسعى بريطانيا وكندا لقيادة هذه الجهود من خلال وضع قواعد عالمية تضمن سلامة التكنولوجيا وتعزز القدرة الوطنية على الصمود. تأتي هذه التحركات بالتزامن مع مبادرة دولية تضم 20 دولة والاتحاد الأوروبي تطالب بتدابير رقابية صارمة على نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بهدف بناء أدوات مشتركة لتطوير ذكاء اصطناعي موثوق بعيداً عن الاستقطاب الثنائي.
أبرز النقاط

تتصاعد الدعوات الدولية لتنسيق جهود ما يعرف بـ «القوى المتوسطة» في مواجهة الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة والصين على قطاع الذكاء الاصطناعي. وتسعى بريطانيا لاستثمار ثقلها الدبلوماسي وخبراتها التقنية المتقدمة لتولي دور قيادي في وضع قواعد عالمية تضمن سلامة هذه التكنولوجيا واستقرارها المستقبلي.

أعلن وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني، كانيشكا نارايان، عن توجه حكومة بلاده لاتخاذ خطوات عملية لتعزيز القدرة الوطنية على الصمود في وجه المخاطر الناشئة عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة لندن في حماية أمنها الرقمي وضمان عدم التبعية الكاملة للمراكز التكنولوجية الكبرى.

من جانبه، طرح الوزير الكندي إيفان سولومون رؤية بلاده لتطوير تكنولوجيا تتسم بالأمان والديمقراطية خلال فعالية استضافها معهد «تشاتام هاوس» في لندن. ودعا سولومون إلى ضرورة تشكيل تحالفات متينة بين الدول التي تتقاسم الرؤى ذاتها للسيطرة على مسارات تطور هذه التقنيات الحساسة.

أوضحت إيزابيلا ويلكنسون، الباحثة في برنامج المجتمع الرقمي أن هذه التحركات تزامنت مع مبادرة دولية شملت 20 دولة والاتحاد الأوروبي. وقد أصدرت هذه الأطراف بياناً مشتركاً يطالب بفرض تدابير رقابية صارمة على نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً في العالم حالياً.

رغم غياب المملكة المتحدة عن ذلك البيان المشترك، إلا أن مصادر تحليلية ترى أن الخطوة تمثل بداية واعدة لتشكيل شبكات تنسيقية بين القوى المتوسطة. ويهدف هذا التنسيق إلى بناء أدوات مشتركة تضمن تطوير ذكاء اصطناعي موثوق بعيداً عن الاستقطاب الثنائي بين واشنطن وبكين.

يواجه تعريف «القوى المتوسطة» في هذا المجال تحديات اصطلاحية، حيث يُطلق المصطلح غالباً على كافة الدول باستثناء القوتين العظميين. وتكمن خطورة الوضع الراهن في سيطرة الولايات المتحدة والصين على نحو 90% من القدرة الحاسوبية العالمية، مما يهمش دور بقية الفاعلين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)