f 𝕏 W
المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يدين جريمة استهداف كنيسة حمود في الكرك ويؤكد أن الإرهاب والطائفية لن ينالا من وحدة الدم والمصير المشترك

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يدين جريمة استهداف كنيسة حمود في الكرك ويؤكد أن الإرهاب والطائفية لن ينالا من وحدة الدم والمصير المشترك

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدان المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، معتبراً إياه انتهاكاً صارخاً لحرمة دور العبادة وحقوق الإنسان. وأكد المؤتمر أن الإرهاب والطائفية لن ينالا من وحدة الشعب الأردني، مشدداً على أن مرتكبي هذه الجرائم لا يمثلون أي دين أو عقيدة. كما تقدم المؤتمر بالتعازي للشعب الأردني وعائلات الضحايا، مؤكداً تضامنه الكامل مع الأردن قيادة وشعباً.
أبرز النقاط

أدانت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة حمود في مدينة الكرك الأردنية، وأسفر، عن سقوط ضحايا أبرياء وعشرات الجرحى، في جريمة مدانة ومرفوضة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية والدينية، معتبرا انها انتهاك صارخ لحرمة دور العبادة ولحق الإنسان في الحياة والأمن والكرامة.

واكدت الأمانة العامة أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يمثل جريمة لا يمكن تبريرها بأي ذريعة أو غطاء، وأن مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية لا يمثلون دينًا ولا عقيدة ولا مذهبًا، بل يقفون في مواجهة القيم التي جاءت بها الأديان السماوية، وفي مقدمتها قيم الرحمة والمحبة والتسامح وصون النفس البشرية واحترام كرامة الإنسان.

وإزاء هذه الجريمة النكراء، تتقدم الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وإلى الأسرة الهاشمية والعائلة الأردنية الواحدة، وإلى الشعب الأردني الشقيق، وعائلات الضحايا وذويهم، معربة عن تضامنها الكامل مع الأردن قيادةً وشعبًا في هذا المصاب الأليم، ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وشددت الأمانة العامة على أن العبث بالنسيج الوطني والاجتماعي، وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية، ومحاولة زرع الكراهية بين أبناء المجتمع الواحد، تمثل مخططات خطيرة تستهدف أمن الشعوب واستقرارها وتماسكها، وتخدم كل من يسعى إلى تفتيت المجتمعات العربية وإضعاف وحدتها وإشغالها بصراعات داخلية لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة.

وقال الامين العام للمؤتمر اللواء بلال النتشة إن الدماء التي تسيل في مثل هذه الجرائم هي دماء بريئة لا تعرف لونًا أو طائفة أو مذهبًا، وإن الألم الذي يصيب أسرة أردنية جراء فقدان أحد أبنائها هو ألم يصيب كل بيت عربي وفلسطيني، بصرف النظر عن الانتماء الديني أو المذهبي. فالمسلم والمسيحي شريكان في الأرض والتاريخ والهوية الوطنية، تجمعهما روابط الأخوة الإنسانية والاجتماعية، وتصون حقوقهما المواطنة المتساوية والاحترام المتبادل.

واكدت الامانة العامة أن الأردن، بما يمثله من نموذج للتلاحم الوطني والعيش المشترك، أكبر من محاولات الفتنة، وأن وحدة أبنائه ليست شعارًا عابرًا، بل حقيقة راسخة وركيزة أساسية في مواجهة الإرهاب والتطرف وكل أشكال التحريض والكراهية. كما أن استهداف كنيسة أو مسجد هو اعتداء على حرمة الإنسان وحقه في ممارسة شعائره بأمان، وعلى المبادئ المشتركة التي تقوم عليها المجتمعات المتحضرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)