أبرزت صحيفة الغارديان البريطانية شن دولة الاحتلال الإسرائيلي حملة عقاب جماعي ضد الفلسطينيين في الخليل، بعد أن قتل شابان مقاومان جنديين إسرائيليين وأصابوا ثلاثة آخرين قرب حاجز عسكري للاحتلال خارج المدينة.
وأشارت الصحيفة إلى إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرض حصار على الخليل ومدينة حلحول المجاورة، وقال إن سكان الأحياء التي ينتمي إليها الشابان منفذا العملية سيُجبرون على مغادرة منازلهم. كما تعهد بهدم جماعي للمنازل.
وبدأت عمليات الهدم الأولى خلال ساعات من الهجوم، بعدما سارع وزراء كانوا يخوضون حملاتهم الانتخابية قبل انتخابات الثلاثاء إلى موقع إطلاق النار. إقرأ أيضاً حوّل منازل لـ "ثكنات عسكرية".. الاحتلال يشن عدوانا واسعا على الضفة والقدس
ونشر وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، مقطع فيديو يظهره أمام جرافة تهدم منزلاً فلسطينياً بالقرب من موقع الاشتباك. وقال إن هدم المنزل يهدف إلى " فرض عقوبة"، من دون أن يدّعي وجود صلة بين مالكي المبنى والمهاجمين.
وبعد وقت قصير من بدء الهدم، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية أمراً مؤقتاً بوقف العمليات. وكان المحامي الحقوقي محمد دحلة قد قدم التماساً عاجلاً نيابةً عن مالكي مصنعين مجاورين، بأن الهدم ينتهك القانون الدولي الذي يحظر العقاب الجماعي، والقانون الإداري الإسرائيلي.
وقال دحلة: "ما شهدناه اليوم هو محاولة لتقليد الممارسات غير القانونية المستخدمة في غزة، في قلب الضفة الغربية. إنهم يريدون محو مناطق بأكملها، تماماً كما فعلوا في غزة ومخيمات اللاجئين في الضفة الغربية".
التعليقات (0)