f 𝕏 W
استعادة سرعات ستارلينك وستارشيلد في أوكرانيا بعد أسبوع من القيود التقنية

جريدة القدس

سياسة منذ 21 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استعادة سرعات ستارلينك وستارشيلد في أوكرانيا بعد أسبوع من القيود التقنية

وزير الدفاع الأوكراني يعلن استعادة أنظمة ستارلينك وستارشيلد لسرعاتها الطبيعية بعد أسبوع من القيود التي أثرت على العمليات الميدانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية عن استعادة نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ستارلينك ونسخته العسكرية ستارشيلد لسرعاتها التشغيلية العالية، متجاوزة 400 كيلومتر في الساعة بعد فترة من القيود التقنية التي أثرت سلباً على العمليات الميدانية. وأكدت الوزارة عودة الخدمة إلى مستوياتها الطبيعية والمستقرة دون انقطاعات تذكر، بعد أن كانت السرعات قد انخفضت إلى نحو 160 كيلومتراً في الساعة أو أقل. لا تزال التفاصيل الدقيقة للتشغيل والسرعات القصوى قيد السرية، مع استمرار مراقبة استدامة هذه التحسينات.
أبرز النقاط

أعلن وزير الدفاع الأوكراني يفهيني خمارا عن عودة نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ستارلينك ونسخته العسكرية ستارشيلد للعمل بكفاءة عالية. وأوضح الوزير أن السرعات المسجلة حالياً تتجاوز 400 كيلومتر في الساعة، وذلك بعد فترة من التراجع الملحوظ في الأداء. تأتي هذه التطورات بعد أكثر من أسبوع من فرض قيود تقنية أدت إلى إبطاء الخدمة بشكل كبير.

أكد خمارا في تصريحات صحفية أن أنظمة المراقبة التابعة لوزارة الدفاع رصدت عودة الخدمة إلى مستوياتها الطبيعية والمستقرة. وأشار إلى أن الاتصال بات يعمل الآن دون انقطاعات تذكر، مما يعزز القدرات التقنية المتاحة حالياً. وتراقب الجهات المختصة استدامة هذه السرعات لضمان عدم تكرار التباطؤ السابق.

رغم الإعلان عن تحسن السرعات، إلا أن المؤسسة العسكرية الأوكرانية لا تزال تفرض سرية على التفاصيل الدقيقة للتشغيل. ولم يكشف المسؤولون عن السرعات القصوى التي يمكن أن تصل إليها هذه الأنظمة في ظروف معينة. كما لم يصدر تأكيد نهائي بشأن ما إذا كانت كافة الخدمات قد استؤنفت بكامل طاقتها في جميع المناطق.

أوضحت وزارة الدفاع في بيان رسمي أن أجهزة الرصد سجلت في وقت سابق اضطرابات واسعة في خدمة ستارلينك وستارشيلد. وذكر البيان أن مقاييس السرعة عادت الآن إلى طبيعتها المعتادة بعد فترة من التذبذب. ويعد هذا النظام ركيزة أساسية في البنية التحتية للاتصالات الميدانية في الوقت الراهن.

أفاد مسؤولون أوكرانيون بأن القيود التي بدأت في منتصف أكتوبر تشرين الأول الماضي أثرت سلباً على العمليات الميدانية. فقد أضعفت هذه الاضطرابات القدرة على اعتراض الطائرات المسيرة الهجومية التي تستهدف المواقع المختلفة. كما تسببت في عرقلة التنسيق والاتصالات الحيوية على خطوط المواجهة الأمامية.

أشارت مصادر مطلعة إلى أن سرعات الاتصال كانت قد انخفضت في وقت سابق إلى نحو 160 كيلومتراً في الساعة أو أقل من ذلك. هذا التراجع الحاد أثار مخاوف جدية بشأن استمرارية الدعم التقني اللازم للعمليات الدفاعية. وقد بذلت الفرق الفنية جهوداً مكثفة لتحديد أسباب هذا الخلل ومعالجته بشكل عاجل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)