f 𝕏 W
أسيرة تحفظ القرآن كاملاً رغم قسوة الاعتقال

وكالة سند

سياسة منذ 21 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسيرة تحفظ القرآن كاملاً رغم قسوة الاعتقال

حفظت القرآن الكريم كاملاً خلال ثلاثة أشهر ونصف داخل سجن "الدامون"، رغم ظروف الاعتقال القاسية..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تمكنت الأسيرة الفلسطينية ذكرى رأفت ناصر، البالغة من العمر 23 عامًا، من حفظ القرآن الكريم كاملاً في غضون ثلاثة أشهر ونصف داخل سجن 'الدامون'، متجاوزةً ظروف الاعتقال القاسية والانتهاكات التي تعرضت لها. وأفاد محاميها بأنها واجهت اعتداءات وحرمانًا من العلاج خلال فترة احتجازها منذ فبراير 2026. وتتهم السلطات الاحتلال بالتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقد تعرضت لظروف صعبة خلال التحقيق والاحتجاز.
أبرز النقاط

تمكّنت الأسيرة الفلسطينية ذكرى رأفت ناصر (23 عاماً) من حفظ القرآن الكريم كاملاً في غضون ثلاثة أشهر ونصف فقط داخل سجن "الدامون"، متغلبةً على ظروف الاعتقال والانتهاكات القاسية التي تواجهها منذ لحظة اعتقالها.

وأفاد المحامي حسن العبادي، أن الأسيرة ذكرى، من بلدة دير شرف غربي نابلس، حفظت القرآن الكريم كاملاً خلال ثلاثة أشهر ونصف داخل سجن "الدامون"، رغم ظروف الاعتقال القاسية وما تعرضت له من اعتداءات وحرمان من العلاج.

وأعربت ناصر، وهي خريجة جامعة النجاح الوطنية في تخصص التصميم الجرافيكي، عن أملها في إهداء والديها "تاج الوقار"، فيما تواصل سلطات الاحتلال احتجازها منذ التاسع من فبراير/شباط 2026. إقرأ أيضاً الأسيرات.. انتهاكات قاسية وقمع ممنهج يستهدف كرامتهن

وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل عائلتها ليلاً، ومنعتها من تبديل ملابسها وتوديع أهلها، بحسب ما نقل عبادي عنها خلال زيارتها مؤخرًا.

وأمضت الأسيرة 17 يوماً في مركز تحقيق "المسكوبية"، قبل نقلها إلى سجن "الدامون" مروراً بسجن الرملة، على خلفية اتهامها بالتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي إفادتها، تحدثت الأسيرة ذكرى عن اقتحام غرفتها يومي السابع والثامن من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، واستخدام غاز الفلفل ما أدى إلى فقدانها الوعي لأكثر من ساعتين قبل إخضاعها للعزل، وسط نقص الطعام ورداءته والاكتظاظ ومصادرة المقتنيات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)