ويعيش هؤلاء أوضاعا شديدة المأساة، من نقص حاد في مواد تصنيع الأطراف الصناعية، كما يعانون من قلة مستلزمات علاج الجروح، التي تهدد آلافا آخرين بالبتر.
في إطار الحرب الإسرائيلية المتواصلة والمدمرة على غزة، لا تزال تبعاتها الإنسانية تتفاقم، فقد أدت الحرب إلى ارتفاع لافت في أعداد مبتوري الأطراف، مما فاقم من حجم التحديات أمام القطاع الطبي المنهك.
💬 التعليقات (0)