عقد مجلس أمناء جامعة الأقصى، المكلّف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اجتماعه الأول برئاسة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، لبحث أوضاع الجامعة والتحديات التي تواجهها في ظل الدمار والأضرار الجسيمة التي تعرضت لها خلال الحرب على قطاع غزة، وسبل تعزيز استمرارية العملية التعليمية والإدارية.
وجرى الاجتماع، الأربعاء 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)، بمشاركة أعضاء المجلس من قطاع غزة ورام الله ومصر والأردن، وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أيمن صبح، ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور بصري صالح.
وأكد أبو زهري، خلال افتتاح الاجتماع، أهمية توحيد الجهود والعمل المشترك للنهوض بجامعة الأقصى، وتعزيز دورها الأكاديمي والوطني، بما يمكّنها من تجاوز تداعيات الحرب واستعادة قدرتها على أداء رسالتها التعليمية والمجتمعية.
واستهل الاجتماع بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين، قبل أن يستمع المجلس إلى تقرير قدمه رئيس الجامعة أيمن صبح، تناول فيه سير العمل خلال فترة الحرب، والجهود المبذولة لضمان استمرار العملية التعليمية والإدارية، رغم التحديات الاستثنائية التي واجهت الجامعة وطلبتها والعاملين فيها.
وشدد أعضاء مجلس الأمناء على ضرورة تحمل المسؤوليات الوطنية والمؤسسية تجاه الجامعة، والعمل بروح الفريق الواحد لمعالجة التحديات الراهنة، والحفاظ على استمرارية رسالتها الأكاديمية، وتعزيز قدرتها على خدمة الطلبة والمجتمع الفلسطيني.
كما أكد المجلس أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح والأنظمة الناظمة للعمل الجامعي، بما يضمن سلامة الإجراءات الإدارية والمؤسسية، ويرسخ مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، ويسهم في تطوير الأداء الإداري والأكاديمي للجامعة.
التعليقات (0)