f 𝕏 W
قبل أيام من الاقتراع.. استطلاعات الرأي تؤكد تفوق معسكر المعارضة على نتنياهو بـ6 مقاعد

فلسطين الان

سياسة منذ 56 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل أيام من الاقتراع.. استطلاعات الرأي تؤكد تفوق معسكر المعارضة على نتنياهو بـ6 مقاعد

أظهرت آخر استطلاعات الرأي العام في الكيان الصهيوني الصادرة عشية انتخابات "الكنيست" المقررة يوم الثلاثاء المقبل، استمرار حالة التخبط والأزمة السياسية العميقة، وسط تقدم واضح لمعسكر المعارضة الصهيونية ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة في الكيان الصهيوني، قبل أيام من انتخابات الكنيست، إلى تقدم معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت بفارق 6 مقاعد عن معسكر رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو. وتلعب الأحزاب والقوائم العربية دوراً محورياً بحصولها على 14 مقعداً، مما يعقد تشكيل حكومة مستقلة ويفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة. وتعكس هذه النتائج حالة الانقسام والإنهاك السياسي، مع إشارة التحليلات إلى دور ملف تجنيد الحريديم وتصاعد العمليات في الضفة في تراجع حزب الليكود.
أبرز النقاط

أظهرت آخر استطلاعات الرأي العام في الكيان الصهيوني الصادرة عشية انتخابات "الكنيست" المقررة يوم الثلاثاء المقبل، استمرار حالة التخبط والأزمة السياسية العميقة، وسط تقدم واضح لمعسكر المعارضة الصهيونية المناهض لرئيس حكومة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو.

وبحسب النتائج النهائية التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية والمطابقة لحسابات الكتل، يتفوق المعسكر الصهيوني المناوئ لنتنياهو والذي يقوده رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت بحصوله على 56 مقعداً، متقدماً بفارق 6 مقاعد على معسكر الائتلاف الحكومي الحالي التابع لنتنياهو الذي تراجع واستقر عند 50 مقعداً في معظم الاستطلاعات.

وفي المقابل، حافظت الأحزاب والقوائم العربية (المشتركة والموحدة) على وزنها البرلماني الحاسم في هذه المعادلة بحصولها على 14 مقعداً، وهو ما يحرم المعسكرين الصهيونيين المتنافسين من القدرة على بلوغ عتبة الـ 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة مستقلة ومستقرة، مما يبقي مستقبل الحكم معلقاً وخاضعاً للسيناريوهات المفتوحة. أخبار ذات صلة قبل أسبوعين من الانتخابات.. استطلاعات الرأي تكشف مفاجآت لنتنياهو استطلاع رأي جديد يُعمق نكسة "نتنياهو" قبل أيام من الاقتراع

وتأتي هذه الأرقام والنتائج قبل نحو 72 ساعة من فتح صناديق الاقتراع المقررة في 27 أكتوبر الجاري، لتعكس حالة الانقسام الحاد والإنهاك داخل مجتمع الاحتلال بعد سنوات من الإخفاقات السياسية والعسكرية المتلاحقة.

وتُجمع التحليلات العبرية على أن ملف أزمة تجنيد "الحريديم" وتصاعد العمليات الفدائية بالضفة ساهما بشكل مباشر في تراجع حزب "الليكود" وائتلاف نتنياهو أمام الجنرال السابق آيزنكوت في أسئلة الملاءمة لرئاسة الحكومة، وسط استنفار أمني إسرائيلي شامل وغير مسبوق تحسباً لعمليات مقاومة متزامنة مع يوم التصويت لتعطيل مسار الانتخابات الصهيونية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)