اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، مناطق واسعة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وشرعت بمداهمة منازل المواطنين وإخلاء عدد منها، بالتزامن مع هدم منشآت وتشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق طرق ومداخل، ضمن عملية عسكرية أعلن الاحتلال أنها ستستمر عدة أيام، عقب عملية إطلاق النار التي وقعت شمالي المدينة وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها آليات عسكرية وجرافات، اقتحمت عدداً من أحياء الخليل، بينها منطقة دير بحة ودوار الجلدة ومنطقة نمرة، وسط انتشار عسكري مكثف ومداهمات متزامنة لمنازل المواطنين.
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمـي عن عملية انتقامية ضد سكان الحي الذي خرج منه الشابان الفلسطينيان اللذان هاجما حاجزاً عسكرياً في الخليل.وطلب الجيش الإسرائيلي من العائلات الفلسطينية المغادرة عبر ثلاث نقاط تفتيش حددها مسبقاً .وتهدف العملية إلى الإنتقام من سكان الحي وذلك… https://t.co/D0lIABDTr4 pic.twitter.com/B7kyBrGwHE
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أجبرت عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها في منطقة الجلدة، وأخضعت السكان لإجراءات تفتيش واستجواب أمني، بالتزامن مع فرض قيود مشددة على الحركة وإغلاق طرق ومداخل في المدينة ومحيطها.
وفي سياق التصعيد، شرعت قوات الاحتلال بهدم منشآت خلال العملية العسكرية المتواصلة، في وقت وسّعت فيه انتشارها في الأحياء المستهدفة، وسط مخاوف الأهالي من اتساع عمليات المداهمة والإخلاء وما يرافقها من أضرار مادية ومعاناة للسكان.
وأعلن جيش الاحتلال بدء عملية تفتيش واسعة في المنطقة التي انطلق منها منفذا عملية إطلاق النار، مشيراً إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام. كما تحدث عن تخصيص ثلاثة منافذ لخروج السكان من المنطقة المستهدفة، مع إخضاعهم للتفتيش والاستجواب الأمني.
التعليقات (0)