f 𝕏 W
ترمب يوجه وزارة العدل للطعن استباقياً في نتائج انتخابات ألاسكا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يوجه وزارة العدل للطعن استباقياً في نتائج انتخابات ألاسكا

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوجه وزارة العدل للطعن استباقياً في نتائج انتخابات مجلس الشيوخ بولاية ألاسكا لمنع خسارة المرشح الجمهوري.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة العدل برفع دعوى قضائية استباقية للطعن في نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ألاسكا، وذلك في حال خسارة المرشح الجمهوري الحالي. تستند الدعوى إلى وجود مرشح آخر يحمل اسماً مشابهاً، وتدعي الوزارة أن ذلك يهدف إلى تشتيت أصوات الناخبين لصالح المرشحة الديمقراطية. واجهت الدعوى انتقادات من الديمقراطيين الذين وصفوها بالفساد السياسي، بينما نفى الديمقراطيون والمرشح المعني وجود مؤامرة لتشتيت الأصوات.
أبرز النقاط

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إصداره توجيهات مباشرة لوزارة العدل برفع دعوى قضائية تهدف إلى منع المصادقة على نتائج انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا. وتأتي هذه الخطوة في حال أسفرت النتائج عن خسارة المرشح الجمهوري الحالي، مما يثير تساؤلات قانونية وسياسية واسعة حول التدخل في العملية الانتخابية.

أكد ترمب خلال زيارته لولاية فلوريدا للمشاركة في التصويت المبكر أنه هو من أمر باتخاذ هذا الإجراء القانوني الاستثنائي. وأوضح أن الهدف هو حماية مقعد الحزب الجمهوري في الولاية وضمان عدم ضياع الأصوات بسبب ما وصفه بمحاولات التضليل المتعمدة ضد مرشح حزبه.

تستند الدعوى القضائية التي رفعتها وزارة العدل إلى وجود مرشح إضافي يحمل اسماً مشابهاً للمرشح الجمهوري دان ساليفان على ورقة الاقتراع. وتدعي الوزارة أن وجود المرشح دان جاي ساليفان جونيور يمثل حيلة تهدف إلى إرباك الناخبين وتشتيت أصواتهم بعيداً عن السيناتور الحالي.

اعتبرت وزارة العدل في مذكرتها القانونية أن الغرض الوحيد من ترشح الشخص الآخر هو تقديم خدمة غير مباشرة لحملة المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا. وأشارت الدعوى إلى أن تقليل عدد الأصوات التي يحصل عليها السيناتور ساليفان قد يؤدي إلى تغيير النتيجة النهائية لصالح منافسته.

من جانبها، سارعت المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا إلى وصف هذه الدعوى القضائية بأنها نوع من أنواع الفساد السياسي. ونشرت بيلتولا موقفها عبر منصة إكس، مؤكدة أن هذه التحركات تهدف إلى تقويض إرادة الناخبين في ولاية ألاسكا قبل ظهور النتائج الرسمية.

نفى الديمقراطيون والمرشح ساليفان جونيور، وهو جمهوري مسجل، الادعاءات التي ساقتها وزارة العدل حول وجود مؤامرة لتشتيت الأصوات. وأكدوا أن حق الترشح مكفول للجميع وأن الناخبين يملكون الوعي الكافي للتمييز بين المرشحين على ورقة الاقتراع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)