f 𝕏 W
تحذيرات استخباراتية أميركية من مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين ودبلوماسيين في المنطقة

جريدة القدس

سياسة منذ 50 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات استخباراتية أميركية من مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين ودبلوماسيين في المنطقة

مذكرة استخباراتية أميركية تحذر من وصول مخططات إيرانية لاغتيال مسؤولين ودبلوماسيين في الشرق الأوسط إلى مراحل متقدمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مذكرة استخباراتية أميركية عن تصاعد التهديدات الإيرانية لاستهداف مسؤولين ودبلوماسيين في الشرق الأوسط، مما دفع وزارة الخارجية لتقليص أعداد موظفيها في عدة سفارات. وتأتي هذه التحذيرات في ظل مخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية وتصاعد التوقعات بتصعيد عسكري محتمل. كما أعربت واشنطن عن قلقها من توسيع الحوثيين لنطاق هجماتهم، فيما لوح الرئيس الأميركي بخيارات عسكرية ضد إيران.
أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن مذكرة استخباراتية أميركية حديثة تحذر من تصاعد التهديدات الإيرانية التي تستهدف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في منطقة الشرق الأوسط وعدة دول أخرى. وأوضحت المذكرة المؤرخة في الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي والموجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو أن طهران زادت بشكل ملحوظ من جهودها لتنفيذ عمليات اغتيال وصلت بعضها إلى مراحل متقدمة من التخطيط.

أفادت مصادر بأن مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، جاي كلايتون، وجه تنبيهاً رسمياً عبر مذكرة غير سرية تؤكد ضرورة توسيع دائرة الاطلاع على هذه المعلومات الحساسة. وشدد كلايتون على أهمية إيصال هذه التحذيرات إلى عدد أكبر من الموظفين الأميركيين المعرضين للخطر، بدلاً من حصرها في النطاق الضيق المعمول به حالياً داخل أروقة الإدارة الأميركية.

يرى مسؤولون في واشنطن أن هذه المعطيات الاستخباراتية كانت المحرك الرئيس وراء قرار وزارة الخارجية بتقليص أعداد موظفيها في عدة سفارات بالمنطقة. وتأتي هذه الخطوات الاحترازية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، وتزايد احتمالات اندلاع صراع مباشر يشمل أطرافاً متعددة في الشرق الأوسط.

تتزامن هذه التحذيرات الأمنية مع توقعات بتصعيد عسكري محتمل، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية تجدد العمليات العسكرية الأميركية وقوات الاحتلال ضد أهداف إيرانية. ويربط مراقبون بين هذا التصعيد المحتمل وفترة ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، مما يضع المنطقة على صفيح ساخن من الترقب الأمني والعسكري.

أعرب التقرير الاستخباراتي عن قلق عميق لدى الدوائر الأميركية من توسيع الحوثيين لنطاق هجماتهم لتشمل دولاً أخرى في الإقليم. وتخشى واشنطن من أن يؤدي هذا التوسع إلى تقويض الاستقرار الهش في الممرات المائية الحيوية واستهداف المصالح الأميركية وحلفائها في مناطق لم تكن ضمن دائرة الاستهداف المباشر سابقاً.

تطرق الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى هذه التطورات خلال تجمع جماهيري في ولاية فلوريدا، ملوحاً بخيارات عسكرية قادمة. وأشار ترمب إلى إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية نوعية تشبه عمليات سابقة، ما لم تذعن طهران للضغوط الأميركية وتوافق على إبرام اتفاق جديد ينهي حالة التوتر الراهنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)