أغلقت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تداولاتها الأسبوعية على تراجع ملحوظ، منهية جلسة الجمعة في المنطقة الحمراء. جاء هذا الهبوط بعد سلسلة من التقلبات التي شهدتها أسهم قطاع التكنولوجيا، والتي تأثرت بحالة عدم اليقين المحيطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي التي قادت السوق مؤخراً.
سادت حالة من الحذر بين المستثمرين في الأسواق الأمريكية مع ترقب صدور نتائج أعمال كبرى الشركات العالمية خلال الأسبوع المقبل. كما تتجه الأنظار صوب الاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، حيث يسعى المتعاملون لاستشفاف ملامح السياسة النقدية القادمة وتوجهات أسعار الفائدة.
شهد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 تراجعاً شمل معظم قطاعاته الرئيسية خلال تعاملات اليوم الأخير من الأسبوع. وسجل قطاعا السلع الاستهلاكية الأساسية والمؤسسات المالية انخفاضات تجاوزت نسبتها الواحد بالمئة، مما ضغط بشكل مباشر على أداء المؤشر العام.
تستعد الأسواق لاستقبال التقارير المالية لقرابة ثلث الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد اند بورز 500 خلال الأيام القليلة القادمة. وتتصدر شركات التكنولوجيا العملاقة مثل ألفابت ومايكروسوفت وأمازون المشهد، حيث يراقب المحللون بدقة حجم الإنفاق الرأسمالي الموجه لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أفادت مصادر تحليلية في الأسواق المالية بأن هناك حالة من التشكيك بدأت تظهر تجاه الجدوى السريعة للاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشارت المصادر إلى احتمالية تقليص الإنفاق على بناء مراكز البيانات المتخصصة خلال العام المقبل، مما دفع المستثمرين إلى التريث وإعادة تقييم مراكزهم.
على صعيد الأرقام، فقد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 نحو 39.75 نقطة عند الإغلاق، مسجلاً تراجعاً بنسبة 0.52 بالمئة ليصل إلى مستوى 7623.86 نقطة. كما لحق به المؤشر ناسداك المجمع الذي انخفض بواقع 53.52 نقطة، أي ما يعادل 0.21 بالمئة من قيمته السوقية.
التعليقات (0)