f 𝕏 W
هل ما زال الكلاسيكو أكبر مباراة في العالم؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل ما زال الكلاسيكو أكبر مباراة في العالم؟

بلغ الكلاسيكو قمة شهرته مع ميسي ورونالدو، قبل أن تهدد أزمات برشلونة مكانته. وبعد عودة الفريق الكتالوني مع فليك، هل يستطيع ريال مدريد إعادة التوازن إلى أشهر مواجهات الكرة الإسبانية؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة تراجع مكانة مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة كأكبر مباراة في العالم، مقارنة بفترة تواجد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. ورغم أن برشلونة استعاد قوته مؤخراً وتفوق في المواجهات المباشرة، إلا أن الدوري الإنجليزي وصعود منافسين جدد يضعان الكلاسيكو أمام تحدٍ لاستعادة بريقه السابق.
أبرز النقاط

قبل نحو 15 عاما، كان ريال مدريد وبرشلونة يجمعان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ويتنازعان الألقاب المحلية والأوروبية بقيادة بيب غوارديولا وجوزيه مورينيو، في مواجهات تستقطب اهتماما جماهيريا وإعلاميا قلما حظيت به مباراة في دوري محلي.

لكن السنوات التي أعقبت رحيل رونالدو عام 2018 شهدت تغيرات عميقة، بعدما غادر ميسي برشلونة وسط أزمة مالية خانقة، وتراجعت نتائج الفريق الكتالوني أوروبيا، بينما واصل ريال مدريد حصد الألقاب القارية. ومع اتساع نفوذ الدوري الإنجليزي وصعود منافسين جدد إلى قمة الكرة الأوروبية، أصبح تفوق الكلاسيكو على بقية المواجهات الكبرى موضع تساؤل.

غير أن برشلونة عاد إلى المنافسة أسرع مما توقع كثيرون، واستعاد الألقاب المحلية بقيادة هانزي فليك، بل تفوق على ريال مدريد في 6 من آخر 7 مواجهات بينهما. وهنا تبرز مفارقة لافتة؛ فالنادي الذي هددت أزماته مكانة الكلاسيكو قبل سنوات أصبح الطرف الأقوى في المواجهات المباشرة، فيما بات غريمه مطالبا باستعادة التوازن حتى تعود المباراة إلى مستوى الندية والترقب الذي ميز سنواتها الذهبية.

في ربيع عام 2011، التقى ريال مدريد وبرشلونة 4 مرات خلال 18 يوما، في سلسلة من المباريات امتدت من الدوري الإسباني إلى نهائي كأس الملك ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وشهدت تنافسا محتدما بين ميسي ورونالدو داخل الملعب، وغوارديولا ومورينيو على مقعدي التدريب.

بدأت السلسلة بالتعادل (1-1) في الدوري، قبل أن يمنح رونالدو ريال مدريد لقب كأس الملك بهدف في الوقت الإضافي، ثم رد ميسي بثنائية في البرنابيو، قادت برشلونة إلى الفوز (2-0) في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، ليحسم الفريق الكتالوني التأهل عقب تعادله (1-1) إيابا.

ولم يقتصر الاهتمام بتلك المباريات على نتائجها، فقد رافقتها خلافات تحكيمية وطرد لاعب ريال مدريد بيبي ومدربه مورينيو، إلى جانب سجالات بين المدربين في المؤتمرات الصحفية، قبل أن يمتد أثرها إلى قرارات انضباطية أصدرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)