الأمريكي مات ريتشاردز، مدير حسابات يبلغ من العمر 23 عاما، لاحظ في السنوات الأخيرة، سيطرة المحتوى الرديء، وضغوط المؤثرين والإعلانات المصقولة، ومقارنات أنماط الحياة المُحبطة على الإنترنت؛ فقرر البقاء "خارج الشبكة"، وحذف تطبيقات التواصل الاجتماعي من هاتفه العام الماضي.
وبعد أن نشر تدوينة على منصة "لينكد إن"، لمعرفة ما إذا كان هناك شباب مستعدون لتجربة البقاء "خارج الشبكة"، تلقى ريتشاردز ما يقرب من 100 رد من أبناء جيل "زد" وجيل الألفية، حول تجاربهم في التخلص من "سموم" وسائل التواصل الاجتماعي ومعاناتهم مع الإرهاق الرقمي.
وتحدثوا عن الشعور بالثقة بالنفس، وتغير الحياة نحو الأفضل، بعد أن استبدلوا بهواتفهم الذكية هواتف من حقبة التسعينيات، وزاروا متاجر الموسيقى لشراء أسطوانات الفينيل، ومارسوا هوايات ممتعة ومفيدة، وتواصلوا مع الناس وجها لوجه.
وقال ريتشاردز لشبكة "سي إن بي سي- ميك إت": "أعتقد أن الناس في الماضي كانوا يأخذون استراحة من العالم الحقيقي باللجوء إلى هواتفهم، أما الآن فهم يأخذون استراحة من هواتفهم ليقضوا وقتا في العالم الحقيقي".
ويُعد ريتشاردز نموذجا للاستجابة لصيحة الابتعاد عن الإنترنت، أو البقاء "خارج الشبكة" واتخاذ الوضع (Offline)، التي أصبحت تجذب الشباب مؤخرا، في محاولة للتحرر من قبضة وسائل التواصل الاجتماعي.
المؤثرة إيما تشامبرلين، مقدمة بودكاست أمريكية من الجيل "زد" (مواليد 2001)، بالكاد تخطت سن 18 عاما، أدرجتها مجلة "تايم" ضمن قائمة "أكثر 25 شخصية تأثيرا على الإنترنت"، ثم فازت بجائزة "أفضل مقدم بودكاست".
التعليقات (0)