أفادت مصادر بأن الموفد الأمريكي توم باراك لم يستبعد إمكانية شن الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد إيران خلال الأيام القليلة القادمة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً ملحوظاً في حدة التهديدات المتبادلة بين واشنطن والاحتلال الإسرائيلي من جهة، وطهران من جهة أخرى.
وأوضح باراك، الذي يتولى مهام السفير الأمريكي في تركيا ومتابعة الملف السوري أن احتمال وقوع ضربة عسكرية في نهاية الأسبوع الجاري يظل قائماً وبقوة. وأشار في مقابلة بثت عبر الإنترنت إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع التطورات الراهنة.
وأكد الموفد الأمريكي أن الرئيس دونالد ترمب كان واضحاً في توجهاته، حيث أبدى انفتاحاً واستعداداً للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي. وذكر باراك أن الجانب الأمريكي جلس حول طاولة المفاوضات لأشهر طويلة في محاولة للوصول إلى حلول سلمية قبل اللجوء إلى الخيارات الأخرى.
من جانبه، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تصريحات باراك بنوع من التحفظ أمام الصحفيين في ولاية فلوريدا. وقال ترمب إنه لا يملك معلومات دقيقة حول ما صرح به السفير، مقللاً في الوقت ذاته من أهمية تلك التوقعات في اللحظة الراهنة.
ورغم تحفظه الأولي، صرح ترمب بأن الولايات المتحدة قد تنفذ عملية عسكرية أخرى ضد طهران إذا اقتضت الضرورة. وادعى الرئيس الأمريكي أن بلاده تمكنت من هزيمة إيران على المستويين العسكري والمالي، مؤكداً العمل على ضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً.
وفي سياق متصل، ألمح ترمب إلى ملفات دولية أخرى تنتظر الحسم بعد الانتهاء من الملف الإيراني، مشيراً إلى كوبا كوجهة قادمة للسياسة الأمريكية. وتعكس هذه التصريحات رغبة الإدارة الأمريكية في إعادة ترتيب أولوياتها الخارجية قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
التعليقات (0)