f 𝕏 W
ميغان ماركل تخرج عن صمتها ببيان حاسم إزاء اتهامات خطيرة تلاحق والدها

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميغان ماركل تخرج عن صمتها ببيان حاسم إزاء اتهامات خطيرة تلاحق والدها

أصدرت ميغان ماركل بياناً حاسماً أعربت فيه عن حزنها الشديد إزاء اتهامات تتعلق باعتداءات جنسية على أطفال تلاحق والدها، مؤكدة أنها أبلغت السلطات عن مخاوفها منذ عام 2018.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، بياناً أعربت فيه عن حزنها العميق إزاء الأنباء المتعلقة بالعثور على مواد غير قانونية في منزل والدها. وأكدت أنها أبلغت الشرطة بمخاوف بشأن سلوك والدها في عام 2018. تأتي هذه التطورات بعد تقارير عن اكتشاف شقيقها لمواد خطيرة في منزل والدهما، وهو ما نفاه الأب بشدة.
أبرز النقاط

أعربت ميغان ماركل، دوقة ساسكس وزوجة الأمير هاري، عن شعورها بضيق شديد وحزن عميق إزاء الأنباء المتداولة حول العثور على مواد غير قانونية في منزل والدها السابق. وأكدت في بيان رسمي صدر عنها يوم الجمعة أن أفكارها تتجه نحو أي أطفال قد يكونون قد تعرضوا للأذى نتيجة هذه الأفعال المزعومة. وشددت على ضرورة تحقيق العدالة الكاملة في هذه القضية الحساسة.

كشفت ميغان في سياق بيانها عن اتخاذها خطوات استباقية منذ سنوات، حيث أفادت بأنها أرسلت رسالة إلى شرطة لندن في عام 2018 تتضمن مزاعم مقلقة بشأن والدها. ويأتي هذا التصريح ليوضح أن المخاوف بشأن سلوك والدها لم تكن وليدة اللحظة، بل تعود إلى فترة زواجها الملكي. وأشارت مصادر إلى أن الدوقة كانت تسعى لحماية محيطها من أي تداعيات سلبية قد تنتج عن تصرفات والدها.

تأتي هذه التطورات بعد تقارير صحفية أفادت بأن توماس ماركل جونيور، شقيق ميغان، عثر على مجموعة ضخمة من الصور التي توثق اعتداءات جنسية على أطفال أثناء تنظيف منزل والدهما في الفلبين. وأوضح شقيقها أن الاكتشاف تم في مدينة سيبو الفلبينية حيث كان والدهما يقيم سابقاً. وقد أثارت هذه الادعاءات صدمة واسعة في الأوساط الإعلامية نظراً لخطورة المحتوى المكتشف.

أكد توماس ماركل الابن أنه لم يتوانَ عن إبلاغ السلطات المختصة فور عثوره على تلك المواد، حيث تواصل مع الشرطة في الفلبين بالإضافة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة. وأعلن الابن في تصريحات صحفية عن قطيعة تامة مع والده، مؤكداً أنه لن يتحدث إليه مجدداً إلا في حال طُلب منه الإدلاء بشهادة رسمية ضده أمام القضاء. وأشار إلى أنه قضى سنوات في رعاية والده ودعمه، لكن هذه العلاقة انتهت بشكل نهائي الآن.

من جانبه، نفى توماس ماركل الأب، البالغ من العمر 82 عاماً، كافة الاتهامات الموجهة إليه جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بأنها أسوأ ما يمكن أن يُتهم به إنسان. وأعرب في تصريحات لمصادر صحفية عن صدمته وألمه الشديد من ادعاءات ابنه، مؤكداً براءته التامة من هذه الشبهات. ويذكر أن الوالد كان قد عاد إلى الولايات المتحدة مؤخراً بعد إصابته بجلطة دماغية ومشاكل صحية أدت لبتر ساقه.

سلطت هذه الأزمة الضوء مجدداً على العلاقة المتوترة بين ميغان ووالدها، والتي بدأت فصولها منذ غيابه عن حفل زفافها الملكي في قلعة وندسور عام 2018. وبينما لاحقت الانتقادات ميغان في السابق بدعوى تخليها عن والدها من أجل مكانتها الجديدة، أوضحت الدوقة أن قراراتها بالابتعاد كانت تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية أطفالها، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، من أي بيئة غير آمنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)