f 𝕏 W
الصين بين الحرب وأمن الطاقة.. هل تصنع بكين الفرصة أم تدفع الفاتورة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصين بين الحرب وأمن الطاقة.. هل تصنع بكين الفرصة أم تدفع الفاتورة؟

تسعى الصين إلى تحصين اقتصادها من تداعيات أزمات الطاقة العالمية عبر تنويع مصادر الإمدادات، وتوسيع استثماراتها في التقنيات النظيفة والنووية، وتعزيز صادراتها الصناعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعطي الصين أولوية لأمن الطاقة كجزء من أمنها القومي، مستهدفة تنويع مصادرها وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية. وتعمل بكين على تعزيز استثماراتها في الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء، بما في ذلك أبحاث الاندماج النووي، رغم التحديات التي تواجهها مثل تراجع الطلب العالمي والمنافسة الصناعية.
أبرز النقاط

وبينما تمنحها هيمنتها على صناعات الطاقة المتجددة فرصة لتعزيز نفوذها الاقتصادي، تواجه بكين تحديات مرتبطة بتراجع الطلب العالمي، وتنافسها الصناعي مع أوروبا، ومحدودية قدرتها على التأثير في مسارات الصراعات الدولية.

ووفقا لفيلم وثائقي بثته الجزيرة بعنوان "الصين.. بين الحرب وأمن الطاقة"، أدرجت الصين أمن الطاقة ضمن إطار أمنها القومي عام 2014، بعدما أدركت مخاطر الاعتماد على الممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيقا هرمز وملقا.

وأوضح عميد معهد الدراسات المالية بجامعة رينمين الصينية وانغ وين أن بكين عملت خلال العقد الماضي على تنويع طرق نقل الطاقة عبر خطوط الأنابيب البرية ومشروعات مبادرة الحزام والطريق، بالتوازي مع تسريع التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة.

وضمن خطتها الخمسية الخامسة عشر للأعوام 2026-2030، عززت بكين توجهها نحو الاستثمار في التقنيات الخضراء وأبحاث الاندماج النووي، الذي يحاكي التفاعلات التي تنتج طاقة الشمس والنجوم، أملا في توفير مصدر نظيف ومستدام للطاقة.

ويبرز في هذا المسار مفاعل "توكاماك إيست"، المعروف باسم "الشمس الاصطناعية"، في مقاطعة آنهوي، حيث يعمل العلماء على تطوير تقنيات تساعد في الحفاظ على استقرار البلازما عند درجات حرارة وكثافات قصوى.

ورغم التقدم المحقق، لا يزال تحويل الاندماج النووي إلى مصدر تجاري عملي للطاقة تحديا علميا وتقنيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)