f 𝕏 W
الصحافة الصينية: هل يفتح مقترح إيران للسلام تغييرا ومخرجا لترمب وطهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصحافة الصينية: هل يفتح مقترح إيران للسلام تغييرا ومخرجا لترمب وطهران؟

رصدت الصحافة الصينية ملامح ما وصفته بحالة "لا حرب ولا تفاوض" بين إيران والولايات المتحدة، وسط محاولات دبلوماسية وصيغ مقترحة للسلام قد تكون مخرجا للطرفين دون أن تعالج جذور الصراع.

بعد ستين يوما من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ترصد الصحافة الصينية ملامح ما وصفته بحالة "لا حرب ولا تفاوض" بين إيران والولايات المتحدة، وسط محاولات دبلوماسية وصيغ مقترحة للسلام قد تكون مخرجا للطرفين دون أن تعالج جذور الصراع.

وفي حين تتركز التغطيات الغربية على حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الداخلية والضغوط على إيران، تبدو الصحافة الصينية أكثر انشغالا بتداعيات الأزمة على أمن الممرات البحرية واستقرار أسواق الطاقة، وإبراز مسؤولية الولايات المتحدة وحلفائها عن تفجير الأزمة واستمرارها.

في قراءة مطوّلة نشرتها صحيفة الشعب اليومية الرسمية، تشير وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" إلى أن "الحرب مستمرة في إيران منذ 60 يوما، في حين أصبح الطرفان في حالة جمود بعيدة عن الحرب الشاملة وكذلك بعيدة عن المفاوضات الحقيقية"، لافتة إلى أن هذه الحالة سمحت لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن يبادر في الأيام الأخيرة بـ"بتحرك دبلوماسي" شمل زيارات متتالية لباكستان وسلطنة عُمان وروسيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر متعددة أن طهران قدّمت خلال هذه الجولة خطة جديدة "تدريجية" للتفاوض مع الولايات المتحدة، تقوم على التركيز أولا على أزمة مضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي، ثم تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو الاتفاق على إنهاء الحرب نهائيا، على أن يبدأ التفاوض حول الملف النووي بعد إعادة فتح المضيق ورفع الحصار الأمريكي.

ورغم تأكيد واشنطن أنها تلقت الخطة، فإن الرد لم يكن إيجابيا، ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي أن الرئيس ترمب قال إنه "غير راضٍ عن هذه الخطة" لأنها لا تتضمن القضايا النووية، في خطوة وصفتها وسائل الإعلام بأنها أضعفت "الآمال في التوصل إلى حل للنزاع الذي عطّل الإمدادات وأجّج التضخم وأودى بحياة الآلاف".

وحاولت التغطية الصينية إعطاء أسباب لاستمرار حالة الجمود، فحسب التقرير يرى الخبراء أن الولايات المتحدة وإيران عالقتان في وضع "لا حرب ولا تفاوض" لثلاثة أسباب رئيسية قد تبقي هذا الوضع قائما لبعض الوقت:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)