f 𝕏 W
كيف تحول تكريم شرطية محجبة في بريطانيا إلى حملة إسلاموفوبيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تحول تكريم شرطية محجبة في بريطانيا إلى حملة إسلاموفوبيا؟

تعرضت الشرطية البريطانية المسلمة فيونا شيخ عمر لحملة كراهية وإسلاموفوبيا بعد تكريمها لحصولها على جائزة "المساهمة المتميزة للنساء ...". وتدخل قائد الشرطة السير مارك رولي لإدانة الهجوم العنصري بشدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت الضابطة المسلمة فيونا شيخ عمر جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي في بريطانيا بعد حصولها على جائزة تقديرية. واجهت عمر حملة انتقادات وهجمات عنصرية واتهامات بخرق معايير السلامة المهنية، مما استدعى تدخل القيادات الأمنية للدفاع عنها. جاء تكريمها تقديراً لمبادرتها "مشروع الحجاب" التي هدفت لزيادة الشمولية والتنوع في قوات الشرطة.
أبرز النقاط

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في بريطانيا موجة واسعة من الجدل وحملات الكراهية الموجهة ضد ضابطة الشرطة المسلمة "فيونا شيخ عمر"، وذلك فور حصولها على جائزة "المساهمة المتميزة للنساء في مجال العمل الشرطي" خلال المؤتمر السنوي لاتحاد الشرطة يوم الأربعاء الماضي.

الهجمة الشرسة، التي تخللتها إساءات عنصرية واتهامات مهنية، دفعت أعلى القيادات الأمنية في البلاد للتدخل المباشر والدفاع عن الضابطة.

وجاء تكريم الشرطية "فيونا" تقديرا لجهودها وقيادتها مبادرة وطنية عُرفت باسم "مشروع الحجاب" والتي أثمرت عن تقديم خيارات زي جديدة تلبي احتياجات الشرطيات المسلمات، بهدف جعل قوات الشرطة في المملكة المتحدة أكثر شمولا وتنوعا.

وبمجرد الإعلان عن التكريم، تحولت منصات التواصل إلى ساحة للهجوم المنسق.

حيث اتخذ بعض المهاجمين من صورة قديمة نشرتها "فيونا" عبر حسابها على "لينكد إن" عام 2024، تظهر فيها تحمل سلاحا ناريا بجانب زميلها، ذريعة للتشكيك في كفاءتها.

ووجّه منتقدون اتهامات لها بخرق معايير السلامة المهنية، زاعمين أن إصبعها كان على الزناد، وعلق أحدهم: "الاحتفاظ بإصبعك على الزناد خطأ فادح، هذا أقل بكثير من معايير السلامة وأتمنى ألا يتم خفض معايير تدريب الضباط المسلحين".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)