لم يكن الهجوم الذي استهدف، اليوم الجمعة، كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، الأول من نوعه، إذ يأتي في سياق سلسلة من الهجمات المسلحة والاعتداءات الأمنية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية، وطالت مواقع مدنية وأمنية وعسكرية.
وتعود إحدى أبرز هذه الهجمات إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2005، حين استهدفت 3 تفجيرات متزامنة فنادق في العاصمة عمّان، وأسفرت عن مقتل 57 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين.
كما شهدت المملكة هجمات مسلحة في الكرك عام 2016، وتفجيري الفحيص والسلط عام 2018، إلى جانب حوادث أخرى وقعت في مناطق متفرقة من البلاد.
شهد عام 2016 عدة حوادث أمنية بارزة، بدأت في مارس/آذار عندما نفذت الأجهزة الأمنية الأردنية عملية في مدينة إربد شمالي البلاد، عقب تعقب مجموعة مسلحة تحصنت داخل أحد المنازل.
واستمرت العملية نحو 10 ساعات، وانتهت بمقتل 7 من أفراد المجموعة المسلحة وضابط أردني برتبة نقيب هو راشد حسين الزيود، كما أُصيب 4 من رجال الأمن ومواطنان بجروح خفيفة.
وفي 6 يونيو/حزيران 2016، قُتل 5 من عناصر دائرة المخابرات العامة الأردنية في هجوم استهدف مقرا تابعا للدائرة في منطقة البقعة شمال العاصمة عمّان، وأعلنت الحكومة أن الأجهزة الأمنية بدأت ملاحقة منفذ الهجوم وفتحت تحقيقا في ملابساته.
التعليقات (0)