التقى وفد من الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد بسفير دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية، الدكتور جواد عواد، في مقر السفارة بالعاصمة بكين. وتناول اللقاء سبل تطوير التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، مع التركيز على تفعيل دور الجامعات والمؤسسات البحثية في تعزيز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه الوطنية المشروعة في وجه سياسات الاحتلال.
وشدد المجتمعون على ضرورة الانتقال بالتعاون الأكاديمي من مجرد تبادل الخبرات والبرامج التدريبية إلى بناء شراكات مؤسسية مستدامة وطويلة الأمد. وتهدف هذه المبادرات المشتركة إلى جمع الأكاديميين والباحثين الفلسطينيين والصينيين في منصات حوارية تساهم في توسيع مساحات التفاهم، وتعزز من حضور الرواية الفلسطينية داخل الجامعات ومراكز الفكر والبحث الدولية المرموقة.
من جانبه، استعرض الأمين العام للحملة ورئيس الوفد، الدكتور رمزي عودة، أبرز الأنشطة والتحركات التي تقوم بها الحملة على الساحة الدولية. وأوضح عودة أن الحملة تعمل بشكل دؤوب على توثيق انتهاكات جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على الآثار الكارثية للاحتلال ونظام الأبرتهايد على القطاع التعليمي والأكاديمي، سعياً لتوسيع شبكة التضامن الأكاديمي العالمي.
الحملة الأكاديمية الدولية تبحث مع سفير فلسطين في بكين تعزيز الدبلوماسية الأكاديمية الشعبية وتوسيع الشراكة الفلسطينية الصينية الشعبية.
كما أكد عودة على أهمية الاستثمار في برامج التبادل الأكاديمي والمنح التدريبية التي توفرها الحكومة الصينية، معتبراً إياها فرصة جوهرية لتطوير القدرات البحثية للأكاديميين الفلسطينيين. وأشار إلى أن هذه البرامج تمثل قاعدة عملية لتطوير الدبلوماسية الأكاديمية الشعبية، وتوظيف البحث العلمي والحوار المعرفي كأدوات فعالة للدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتحقيق العدالة.
بدوره، أشاد السفير جواد عواد بالمواقف الصينية الداعمة للقضية الفلسطينية على المستويات الشعبية والحزبية والحكومية كافة. وأكد عواد على أهمية تكامل الجهود الرسمية مع الحراك الشعبي والأكاديمي لتعزيز الرواية الفلسطينية في المحافل الدولية، مشيراً إلى حرص السفارة على فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الصينية بما يخدم توطيد العلاقات التاريخية بين الشعبين.
التعليقات (0)