f 𝕏 W
خسائر أسبوعية حادة للأسهم الأوروبية بضغط من اضطرابات فرنسا وقفزة أسعار النفط

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خسائر أسبوعية حادة للأسهم الأوروبية بضغط من اضطرابات فرنسا وقفزة أسعار النفط

الأسهم الأوروبية تسجل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سبتمبر بضغط من التوترات السياسية في فرنسا وارتفاع تكاليف الطاقة العالمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجلت الأسهم الأوروبية أكبر خسارة أسبوعية لها منذ سبتمبر الماضي، متأثرة بتصاعد أسعار النفط والاضطرابات الداخلية في فرنسا. على الرغم من النتائج المالية القوية لبعض الشركات الكبرى، سادت حالة من الحذر بين المستثمرين. وتتوقع المصادر استمرار تأثير الأوضاع الفرنسية على حركة السوق خلال الفترة الانتخابية المقبلة.
أبرز النقاط

سجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً ملحوظاً في ختام تداولات الأسبوع، محققة أكبر خسارة أسبوعية لها منذ مطلع شهر سبتمبر الماضي. وجاء هذا الهبوط نتيجة تضافر عدة عوامل سلبية أدت إلى تبديد حالة التفاؤل التي سادت الأسواق عقب إعلان بعض الشركات الكبرى عن نتائج مالية قوية.

أنهى المؤشر القياسي "ستوكس 600" جلسة يوم الجمعة على انخفاض بنسبة 0.31 بالمئة، ليغلق عند مستوى 635.77 نقطة. وبهذه النتيجة، بلغت خسائر المؤشر الإجمالية على مدار جلسات الأسبوع نحو 1.4 بالمئة، مما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في القارة العجوز.

أفادت مصادر اقتصادية بأن التراجع جاء في ختام أسبوع شهد زخماً كبيراً في إعلانات أرباح شركات عملاقة مثل "ساب" و"باركليز" و"كيرينج". وقدمت هذه التقارير المالية رؤى معمقة حول طبيعة الأوضاع الاقتصادية الراهنة وتوجهات المستهلكين في ظل التحديات الجيوسياسية المستمرة.

وعلى الرغم من التحسن العام في تقديرات أرباح الشركات الأوروبية، إلا أن القلق من تصاعد أسعار النفط العالمية والاضطرابات الداخلية في فرنسا ألقى بظلاله على قاعات التداول. وتسببت هذه العوامل في زيادة توتر المستثمرين ودفعهم نحو تقليص مراكزهم المالية في الأصول ذات المخاطر العالية.

أوضح جوش ستيفنز، المسؤول في إحدى شركات إدارة الاستثمارات أن الأوضاع الراهنة في فرنسا ستظل عاملاً مؤثراً بقوة على حركة السوق طوال الدورة الانتخابية المقبلة. وأشار إلى أن تلاشي الاحتجاجات في الشوارع لا يعني بالضرورة تغيير الواقع المالي الصعب الذي تواجهه الحكومة الفرنسية حالياً.

تشهد فرنسا حالة من الاستنفار حيث تعتزم الشركات والمتاحف الكبرى إغلاق أبوابها خلال الأيام المقبلة رغم القيود المفروضة على التظاهر. ويسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استعادة الهدوء والنظام بعد أسبوع شهد تحول الاحتجاجات الشعبية إلى مواجهات عنيفة في عدة مدن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)