رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الجمعة، 21 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في ست محافظات بالضفة الغربية، خلال الفترة الممتدة من السادسة صباحًا حتى السادسة مساءً، في تصعيد يستهدف الموسم الزراعي الفلسطيني ويهدد قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.
وتوزعت الاعتداءات بين إطلاق الرصاص والاعتداء الجسدي وإحراق أشجار الزيتون وقطعها وسرقة المحاصيل، فضلًا عن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإجبارهم على مغادرتها تحت تهديد السلاح.
فلسطينيون يتصدون لهجوم مستوطنين على بلدة بورين جنوبي نابلس بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال ومحاولة إحراق منزل#فيديو pic.twitter.com/nIG2BjUpAu
في محافظة رام الله والبيرة، أقدم مستوطنون على إحراق عشرات أشجار الزيتون المثمرة وقطعها في منطقة «القبلة» بقرية برقا، فيما حالت إجراءات الاحتلال وانتشار المستوطنين دون وصول فرق الدفاع المدني والأهالي إلى المنطقة.
وامتدت الاعتداءات إلى سنجل وترمسعيا ومرج سيع، حيث هاجم المستوطنون قاطفي الزيتون وكسروا أغصان أشجار مثمرة، بينما سرقوا ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في سلواد، وأطلقوا مواشيهم في الأراضي المزروعة بالزيتون في كفر مالك.
وفي محافظة نابلس، أُصيب ثلاثة مزارعين، بينهم طفل يبلغ 17 عامًا، بجروح في الرأس جراء رشقهم بالحجارة خلال هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة بورين جنوب المحافظة، كما سُجلت حالات اختناق، ونُقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج.
التعليقات (0)