الكرك- تحولت قرية حمود، الواقعة شمال شرقي مدينة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة، إلى مسرح لهجوم مسلح استهدف مشيعين داخل كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس. و أطلق مسلحون النار على المشاركين في الجنازة، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 34 آخرون، حسب معطيات الأمن العام الأردني.
وأعاد الحادث إلى الواجهة ذاكرة أحداث دامية شهدتها المحافظة خلال العقد الماضي، من مأساة الطيار الأردني معاذ الكساسبة إلى هجمات قلعة الكرك عام 2016.
ويأتي الهجوم الأخير بعد نحو عشر سنوات من أحداث قلعة الكرك، في محافظة ينحدر منها الطيار معاذ الكساسبة، الذي وقع أسيراً بيد تنظيم الدولة في سوريا أواخر عام 2014، قبل أن يعلن التنظيم مقتله حرقاً مطلع عام 2015، في حادثة أثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار داخل الأردن وخارجه.
يقول أحد شهود العيان، للجزيرة نت، إن الهجوم وقع قرابة الساعة الثانية بعد الظهر، بعد نحو عشر دقائق من وصول جثمان الراحلة إلى ساحة الكنيسة، بينما كان المشيعون يستعدون لاستكمال مراسم الجنازة.
وأضاف أن الحاضرين فوجئوا بإطلاق نار كثيف استهدف المشيعين، مما تسبب في حالة من الفوضى والذعر، قبل أن يحاول بعض الموجودين معرفة مصدر الرصاص والاحتماء منه.
وحسب رواية الشاهد ذاته، فقد رأى الحاضرون عددا من المسلحين ملثمين يحملون أسلحة رشاشة ويطلقون النار باتجاه الأشخاص الموجودين، وكذلك نحو النوافذ والأبواب الزجاجية للكنيسة. وأوضح أن شهوداً تحدثوا عن أربعة مهاجمين وسيارتين، وهي رواية لم تؤكدها السلطات رسمياً.
التعليقات (0)