سادت حالة من الغضب والاستنكار الواسع بين الأردنيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، اليوم الجمعة، وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، في حادثة وحدت الصف الأردني بمختلف أطيافه.
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردني في بيان رسمي حصيلة الضحايا، مؤكدة أن التحقيقات في "الهجوم الغادر الذي استهدف الكنيسة لا تزال مستمرة للوقوف على كافة التفاصيل والدوافع وراء هذا العمل الإجرامي".
وفي مقدمة الردود الرسمية، وجه ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين رسالة حازمة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد فيها أن الأردن سيواجه هذا العمل بأشد العقوبات.
وقال الملك في تدوينته "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".
وتوجه ملك الأردن لاحقا لزيارة مدينة الكرك، حيث ظهر مرتديا بزته العسكرية. وبثت مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس مشاهد للملك عبد الله وهو يطمئن على المصابين في المستشفى عبر صفحتها على فيسبوك.
وعلى الصعيد السياسي والإعلامي، تفاعل الكاتب والوزير الأسبق سميح المعايطة مع الحدث، موضحا أن الطائفية لم تكن يوما مشكلة في الأردن إلا عند جهات مكشوفة للجميع، وأن الكنيسة لم تكن هدفا إلا لمن اختزلوا الدين في تنظيماتهم المتطرفة.
التعليقات (0)