f 𝕏 W
غضب بعد هجوم الكرك وأردنيون يؤكدون: "الكنائس بيوتنا"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غضب بعد هجوم الكرك وأردنيون يؤكدون: "الكنائس بيوتنا"

أثار هجوم مسلح على كنيسة حمود بالكرك -أسفر عن مقتل 7 وإصابة 34- غضبا واسعا في الأردن. وتوعد الملك عبد الله بالضرب بيد من حديد، فيما أكد الأردنيون تمسكهم بالوحدة الوطنية في وجه مثل هذه الهجمات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد الأردن حالة غضب واسعة عقب هجوم مسلح استهدف كنيسة في محافظة الكرك، أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات. أكدت مديرية الأمن العام استمرار التحقيقات في الحادث، فيما شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على مواجهة العمل الإرهابي بأشد العقوبات، مؤكداً وحدة الصف الأردني. وقد زار الملك المصابين في الكرك، فيما أكد مسؤولون أن الكنائس هي بيوت الأردنيين وأن الهجوم يستهدف النسيج المجتمعي.
أبرز النقاط

سادت حالة من الغضب والاستنكار الواسع بين الأردنيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، اليوم الجمعة، وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، في حادثة وحدت الصف الأردني بمختلف أطيافه.

وأعلنت مديرية الأمن العام الأردني في بيان رسمي حصيلة الضحايا، مؤكدة أن التحقيقات في "الهجوم الغادر الذي استهدف الكنيسة لا تزال مستمرة للوقوف على كافة التفاصيل والدوافع وراء هذا العمل الإجرامي".

وفي مقدمة الردود الرسمية، وجه ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين رسالة حازمة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد فيها أن الأردن سيواجه هذا العمل بأشد العقوبات.

وقال الملك في تدوينته "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".

وتوجه ملك الأردن لاحقا لزيارة مدينة الكرك، حيث ظهر مرتديا بزته العسكرية. وبثت مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس مشاهد للملك عبد الله وهو يطمئن على المصابين في المستشفى عبر صفحتها على فيسبوك.

وعلى الصعيد السياسي والإعلامي، تفاعل الكاتب والوزير الأسبق سميح المعايطة مع الحدث، موضحا أن الطائفية لم تكن يوما مشكلة في الأردن إلا عند جهات مكشوفة للجميع، وأن الكنيسة لم تكن هدفا إلا لمن اختزلوا الدين في تنظيماتهم المتطرفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)