f 𝕏 W
ترمب يلوح بحسم المواجهة مع إيران والوسطاء الأوروبيون يعرضون التفاوض

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يلوح بحسم المواجهة مع إيران والوسطاء الأوروبيون يعرضون التفاوض

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يلوح بقدرة بلاده على حسم الحرب مع إيران بسرعة، وسط عروض أوروبية للتفاوض وتحذيرات إيرانية من فشل استراتيجي لواشنطن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية حسم المواجهة مع إيران بسرعة، مؤكداً على مراقبة واشنطن لحركة النفط في مضيق هرمز. في المقابل، عرضت فرنسا وألمانيا وبريطانيا الدخول في مفاوضات مباشرة مع طهران لمنعها من امتلاك سلاح نووي وتخفيف التوتر الإقليمي. وتفيد تقارير بأن ترامب يدرس خيار شن ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية بعد الانتخابات النصفية، بينما تقدم مستشاروه مسارين للتعامل مع الملف الإيراني يركزان على تشديد العقوبات أو شن ضربات عسكرية مشتركة.
أبرز النقاط

أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصريحات صحفية جديدة حول طبيعة الصراع القائم مع إيران، مشيراً إلى قدرة الولايات المتحدة على إنهاء هذه المواجهة في وقت قياسي. وتساءل ترمب أمام الصحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان من الأفضل لواشنطن حسم الأمر بسرعة، أم ترك الصراع يتلاشى بشكل تدريجي مع مرور الوقت.

أكد ترمب خلال حديثه قبيل مغادرته إلى ولاية فلوريدا أن بلاده تراقب عن كثب حركة النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. وأوضح أن الإدارة الأمريكية تحصل حالياً على كل ما تريده في هذا الملف، مما يعكس ثقة البيت الأبيض في فاعلية الضغوط الممارسة على طهران في المرحلة الراهنة.

على الصعيد الأوروبي، أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن استعداد بلاده إلى جانب فرنسا وبريطانيا للدخول في مفاوضات مباشرة مع إيران. وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية الأوروبية إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، في محاولة لتخفيف حدة التوتر المتصاعد في المنطقة.

دعا الوزير الألماني في تصريحاته إلى ضرورة دعم المملكة العربية السعودية واليمن في جهودهما للدفاع عن النفس ضد التهديدات الإقليمية. كما شدد على أهمية تمهيد الطريق لاستئناف مفاوضات جادة مع جماعة الحوثي، سعياً للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي النزاع القائم.

تشير تقارير صحفية دولية إلى أن الرئيس ترمب يدرس بجدية خيار استئناف العمليات العسكرية ضد أهداف إيرانية عبر ضربات جوية قد تستمر لعدة أيام. ومن المرجح أن يتم تنفيذ هذه العمليات بعد انتخابات التجديد النصفي، بهدف تكثيف الضغوط على النظام الإيراني ودفعه نحو تغيير سلوكه السياسي.

كشفت مصادر مطلعة أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قدما لترمب مسارين للتعامل مع الملف الإيراني. المسار الأول يعتمد على تشديد الحصار الاقتصادي والعقوبات لدفع طهران نحو الاستسلام في المفاوضات، بينما يركز المسار الثاني على شن ضربات عسكرية مشتركة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)