أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجانب الكندي يبذل جهوداً مكثفة في الوقت الراهن للتوصل إلى صيغة اتفاق تجاري مشترك مع الولايات المتحدة. وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الجمعة أن المفاوضات تشهد حراكاً ملموساً من طرف أوتاوا لتجاوز العقبات الراهنة.
أشار الرئيس الأمريكي خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض إلى أن بلاده تمتلك الأفضلية الكاملة في مسار هذه المفاوضات التجارية. وقال ترامب إنه لا يفضل التصريح بذلك علانية، إلا أن الولايات المتحدة تمسك بكافة الأوراق الرابحة التي تمنحها القوة في صياغة بنود الاتفاق المستقبلي.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به العلاقات الاقتصادية بين الجارين، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لفرض شروط تضمن مصالحها التجارية أولاً. وتعكس نبرة ترامب ثقة واضحة في قدرة واشنطن على توجيه مسار المحادثات بما يخدم أجندتها الاقتصادية المعلنة.
أفادت مصادر مطلعة بأن العلاقات التجارية بين واشنطن وأوتاوا تعاني من حالة جمود شبه كامل منذ عدة أشهر. ويرجع هذا التوقف إلى انهيار جولات التفاوض السابقة التي جرت في شهر أغسطس الماضي، مما أدى إلى تعقيد المشهد الاقتصادي بين البلدين.
تسبب فشل الوصول إلى تفاهمات في أغسطس الماضي في اندلاع حرب رسوم جمركية متبادلة بين الجانبين، حيث فرضت كل دولة إجراءات عقابية على واردات الأخرى. وقد أدت هذه الخطوات التصعيدية إلى إلحاق أضرار بقطاعات إنتاجية واسعة في كلا البلدين الحليفين تاريخياً.
أكدت مصادر أن انهيار المفاوضات التجارية ساهم في تعميق الفجوة السياسية والخلافات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكندا. وتبادل الطرفان الاتهامات حول المسؤولية عن إفشال الحوار، مما زاد من حدة التوتر في الأوساط السياسية والاقتصادية على حد سواء.
التعليقات (0)