f 𝕏 W
أندرو سكوت يتقدم توقعات أوسكار أفضل ممثل في منافسة مفتوحة بين نجوم هوليود

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أندرو سكوت يتقدم توقعات أوسكار أفضل ممثل في منافسة مفتوحة بين نجوم هوليود

تتنوع الأدوار البارزة في توقعات أوسكار أفضل ممثل 2027 بين السير الذاتية والأساطير والذكاء الاصطناعي، مع حضور أندرو سكوت وجون مالكوفيتش ومات ديمون، وسط منافسة مفتوحة قبل إعلان الترشيحات الرسمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتصدر الممثل أندرو سكوت توقعات النقاد لجائزة أوسكار أفضل ممثل لعام 2027، حيث يجسد في فيلم "إلسينور" دور ممثل مسرحي يعاني من مرض عضال ويستعد لأداء دور هاملت. وتضم المنافسة أسماء بارزة مثل جون مالكوفيتش، الذي يشارك بفيلم "وايلد هورس ناين" حول عملاء استخبارات أمريكيين في تشيلي، بالإضافة إلى مات ديمون وجون تورتورو وبيدرو باسكال. يعكس هذا الترتيب تقديراً نقدياً لمسارات الممثلين، ولا يمثل ترشيحات رسمية.
أبرز النقاط

يتقدم أندرو سكوت توقعات النقاد لجائزة أوسكار أفضل ممثل لعام 2027، في منافسة تجمع ممثلا مسرحيا يصارع المرض، وعميلا للاستخبارات الأمريكية تطارده أسرار الماضي، ونشالا مسنا يحاول البقاء في مدينة تغيرت، وشخصيات مستمدة من عالم الموسيقى والأساطير والذكاء الاصطناعي.

ويحتل سكوت المركز الأول، يليه جون مالكوفيتش ومات ديمون وجون تورتورو وبيدرو باسكال، ويعكس الترتيب تقديرا نقديا لمسار السباق، ولا يمثل ترشيحات رسمية أو إجماعا بين النقاد. ويتصدر سكوت بفيلم "إلسينور" (Elsinore)، الذي أخرجه سايمون ستون وكتبه ستيفن بيريسفورد، مستعيدا تجربة الممثل الإسكتلندي إيان تشارلسون، المعروف بمشاركته في "عربات النار" (Chariots of Fire)، وتتركز الحكاية على استعداده لأداء دور هاملت في المسرح الوطني بلندن، بينما يواجه مرضا يهدد حياته.

ويضع الفيلم سكوت أمام مهمة تجسيد ممثل يؤدي بدوره شخصية مسرحية، فيجمع بين كواليس التدريبات وقلق المرض والرغبة في إنجاز عرض أخير. وتشارك أوليفيا كولمان وبيللي بايبر وجولييت ستيفنسون في البطولة، ويمنح هذا البناء الدور ثقله الدرامي، إذ يتداخل سؤال البقاء لدى تشارلسون مع أسئلة هاملت عن الموت والوجود، ويقدم الفيلم، مرحلة عودة الممثل إلى الخشبة بينما يضعفه مرض الإيدز، مستندا إلى واقعة حقيقية.

ويبرز جون مالكوفيتش في المنافسة بفيلم "وايلد هورس ناين" (Wild Horse Nine)، من كتابة وإخراج مارتن ماكدونا، الذي تدور أحداثه قبيل انقلاب تشيلي عام 1973. ويجسد مالكوفيتش شخصية كريس، أحد عميلين للاستخبارات المركزية الأميركية يرسلهما رئيسهما من سانتياغو إلى جزيرة إيستر، فيما يؤدي سام روكويل دور زميله لي، وستيف بوشيمي دور رئيس المكتب.

وتتحول الرحلة إلى مواجهة مع ماضي العميلين ومؤامرات الحاضر، بينما تهدد علاقة كريس بطالبتين متمردتين بتغيير مسار المهمة. وتضع الحكاية علاقة الزميلين على المحك، في جزيرة بعيدة تتقاطع فيها مهمتهما مع أسرارهما الشخصية.

ويحمل مالكوفيتش إلى السباق تاريخا مع الأوسكار يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، إذ ترشح لأفضل ممثل مساعد عن "أماكن في القلب" (Places in the Heart)، ثم عاد إلى الفئة نفسها عن "في خط النار" (In the Line of Fire). ولم يفز في أي من المرتين، ليفتح دوره الجديد الباب أمام احتمال العودة إلى المنافسة بعد غياب طويل عن الترشيحات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)