f 𝕏 W
لعبة الاستنزاف الصاروخي: هل تآكلت ترسانة طهران فعلياً تحت ضغط الضربات؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لعبة الاستنزاف الصاروخي: هل تآكلت ترسانة طهران فعلياً تحت ضغط الضربات؟

سلط تقرير حديث لصحيفة إزفيستيا الروسية الضوء على فاعلية الصناعة الصاروخية الإيرانية وقدرتها على التكيف مع الضربات العسكرية والعقوبات الدولية المشددة. وأشار التقرير إلى أن البنية التحتية العميقة التي شيدتها طهران تمنحها هامشاً واسعاً للمناورة بين التصعيد السريع أو الانخراط في حرب استنزاف طويلة الأمد.

واعتبرت المصادر الروسية أن التصريحات الصادرة من واشنطن بشأن قرب نفاد المخزون الصاروخي الإيراني تعد سابقة لأوانها ولا تعكس الواقع الميداني بدقة. فبالرغم من الهجمات المتكررة، لا تزال أجزاء حيوية من القدرات الإنتاجية تعمل من مواقع سرية تحت الأرض بعيداً عن أعين الأقمار الصناعية.

وفي سياق تقييم الخيارات المتاحة، يرى خبراء عسكريون أن القيادة الإيرانية توازن بين سيناريوهين؛ الأول يعتمد على 'المجازفة بكل شيء' عبر مضاعفة الهجمات لإرباك الدفاعات الجوية للخصم. أما السيناريو الثاني فيتمثل في 'الحرب الطويلة' التي تعتمد على الإدارة الدقيقة للذخائر وترشيد استخدامها لضمان الاستمرارية لعدة أشهر.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن طهران فقدت نحو نصف مخزونها الصاروخي، بالإضافة إلى تضرر كبير في قدراتها البحرية والجوية. وأضاف روبيو أن الضغوط الاقتصادية والتضخم والجفاف تزيد من ضعف الموقف الإيراني في أي مفاوضات محتملة للتوصل إلى اتفاق.

وتشير تقديرات استخباراتية لدى دولة الاحتلال إلى أن نحو 60% من منصات الإطلاق الإيرانية قد تعرضت للتدمير، مما أدى إلى اختلال في التوازن العملياتي. ومع ذلك، تؤكد المصادر أن إيران لا تزال قادرة على توظيف مخزونها المتبقي بفاعلية تصل إلى 40% من مستواها الذي كان قبل اندلاع المواجهة.

وبحسب تحليل استهلاك الذخائر، فقد تركز الاستنزاف في فئة الصواريخ قصيرة المدى مثل طرازات 'فاتح' و'ذوالفقار' و'قيام' التي شكلت العمود الفقري للهجمات الأخيرة. في المقابل، حافظت طهران على نسبة تتراوح بين 55% و70% من صواريخها الاستراتيجية متوسطة وبعيدة المدى مثل 'عماد' و'خرمشهر'.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)