يذكّر الحاجز العسكري الإسرائيلي بمدخل الخليل الشمالي الغربي في منطقة فرش الهوى، حيث وقعت عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، بمنظومة من الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية، لمدينة الخليل الحصة الأكبر منها.
فمن بين نحو 942 حاجزا وعائقا إسرائيليا في الضفة الغربية، تقطع 221 منها أوصال محافظة الخليل، كبرى المحافظات مساحة وسكانا.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن 824 من الحواجز الـ942، حتى 25 سبتمبر/أيلول الماضي هي حواجز ونقاط إغلاق ثابتة. وتقول إن الحواجز والعوائق تقام عند أغلب مداخل المدن والبلدات والقرى وعلى الطرق الرابطة، وذلك على شكل:
ومن انعكاسات وجود هذه الحواجز، وفق المصدر ذاته:
وبالتالي لا يصبح الحاجز أداة لمنع المرور فحسب، وإنما وسيلة للتحكم بالوصول إلى العمل والتعليم والعلاج والأرض الزراعية ومراكز الخدمات، وهو ما يعني بالتالي رفع كلفة الحياة اليومية، وتضييق إمكانات الاستقرار والحركة، والمساهمة في إنتاج بيئة قهرية طاردة تجعل استمرار الحياة الفلسطينية الطبيعية أكثر صعوبة.
يقيم الحواجز والعوائق في العادة الجيش الإسرائيلي، لكن مؤخرا لوحظ قيام المستوطنين بوضع حواجز ترابية في بعض مناطق الضفة بواسطة جرافات وأيضا وضع بوابات حديدية، كما جرى في بلدتي أم صفا وكفر نعمة قرب رام الله، لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.
التعليقات (0)