f 𝕏 W
الأونروا: تعافي النظام التعليمي في غزة قد يستغرق 7 سنوات

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأونروا: تعافي النظام التعليمي في غزة قد يستغرق 7 سنوات

مديرة التعليم في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا جوليا ديكوم تقول إن تعافي النظام التعليمي في قطاع غزة قد يستغرق ما يصل إلى 7 سنوات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مديرة التعليم في وكالة الأونروا، جوليا ديكوم، بأن تعافي النظام التعليمي في قطاع غزة قد يستغرق ما يصل إلى سبع سنوات، وذلك بسبب الفجوات التعليمية المتراكمة جراء الحرب والاضطرابات التي أثرت على مئات الآلاف من الأطفال. وأشارت ديكوم إلى أن الأزمة التعليمية تتجاوز فقدان سنوات الدراسة لتشمل فجوات أكاديمية وآثاراً نفسية عميقة، محذرة من أن استمرار تعطّل التعليم سيعمق الفجوات المعرفية ويزيد من مخاطر انقطاع الأطفال عن الدراسة بشكل دائم.
أبرز النقاط

قالت مديرة التعليم في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، جوليا ديكوم، إن تعافي النظام التعليمي في قطاع غزة قد يستغرق ما يصل إلى سبع سنوات، في ظل الفجوات التعليمية المتراكمة جراء الحرب والاضطرابات التي حرمت مئات آلاف الأطفال من التعليم المنتظم، وألحقت أضراراً عميقة بمسيرتهم الدراسية.

وأضافت ديكوم، في مقابلة خاصة مع صحيفة «الشرق الأوسط»، إن تداعيات الأزمة التعليمية تتجاوز فقدان سنوات الدراسة، إذ يواجه الأطفال فجوات متزايدة في التحصيل الأكاديمي، إلى جانب آثار نفسية ناجمة عن الفقدان والخوف المستمر من القصف وعدم الاستقرار.

وأوضحت أن الوكالة التقت، مع افتتاح العام الدراسي في سبتمبر الماضي، أطفالاً كان يُفترض أن يكونوا في الصف الثالث الابتدائي، لكنهم كانوا يدخلون مبنى مدرسياً للمرة الأولى في حياتهم، في مؤشر على حجم الحرمان التعليمي الذي يواجهه أطفال القطاع.

وأشارت إلى أن بعض الأطفال في السنوات الأخيرة من المرحلة الابتدائية لم يحصلوا على أكثر من سنة دراسية كاملة من التعليم الوجاهي، نتيجة اضطرابات جائحة كورونا والسنوات الثلاث الأخيرة من الحرب.

وبحسب ديكوم، تشير أبحاث أجرتها جامعة كمبردج البريطانية ومركز الدراسات اللبنانية و«أونروا» إلى أن الاضطرابات التعليمية المتراكمة قد تؤدي إلى تأخر الأطفال في التقدم الدراسي بما يصل إلى خمس سنوات، وفق تقديرات وُضعت قبل أكثر من عام، مرجحة أن تكون الفجوة قد اتسعت منذ ذلك الحين.

وحذّرت من أن استمرار تعطّل التعليم سيؤدي إلى تعميق الفجوات المعرفية وزيادة مخاطر انقطاع الأطفال عن الدراسة بصورة دائمة، مؤكدة أن الحفاظ على ارتباطهم بالتعليم المنظم والمعترف به يمثل أولوية للوكالة، إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الدراسة بصورة آمنة ومستدامة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)