f 𝕏 W
دوافع عنصرية وراء هجوم مسلح بضواحي باريس والسلطات تحقق في شبهة الإرهاب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دوافع عنصرية وراء هجوم مسلح بضواحي باريس والسلطات تحقق في شبهة الإرهاب

السلطات الفرنسية تحقق في هجوم مسلح بضواحي باريس أسفر عن قتيل وجرحى، وسط اتهامات بوجود دوافع عنصرية ومعادية للإسلام وراء الحادث.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت السلطات الفرنسية أن هجوماً مسلحاً وقع في ضواحي باريس قد يكون مدفوعاً بدوافع عنصرية ومعادية للإسلام، حيث فتح مسلح النار عشوائياً على المارة مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين. وتجري التحقيقات لتصنيف الحادثة كعمل إرهابي، وقد تولى مكتب الادعاء العام الوطني لمكافحة الإرهاب ملف القضية. يأتي هذا الهجوم في ظل مناخ من التوتر في فرنسا، مع ربط بعض الجهات بين الخطاب التحريضي المتطرف وتصاعد الاعتداءات ذات الطابع العنصري.
أبرز النقاط

أعلن رئيس بلدية مدينة تراب بضواحي العاصمة الفرنسية باريس أن الهجوم المسلح الذي وقع يوم الجمعة الماضي يحمل طابعاً عنصرياً واضحاً. وأشار المسؤول المحلي إلى أن الاعتداء قد يكون مدفوعاً بمشاعر معادية للإسلام، في وقت باشرت فيه السلطات المختصة تحقيقات موسعة للوقوف على ملابسات الحادثة وتصنيفها القانوني.

أوضح علي رابح، رئيس بلدية تراب أن منفذ الهجوم كان يهدف إلى ارتكاب مجزرة حقيقية من خلال إطلاق النار بشكل عشوائي على المارة. وقد تسبب هذا الاعتداء في حالة من الذعر الشديد في المنطقة، خاصة مع استهداف المدنيين دون سابق إنذار، مما دفع السلطات لرفع حالة التأهب الأمني في الضواحي الباريسية.

من جهته، أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن الجريمة التي ارتكبها المسلح تندرج بوضوح تحت بند الأعمال الإرهابية. وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارته للمنطقة التي ينحدر منها اثنان من الضحايا، وهما من أصول أجنبية، مما يعزز فرضية الاستهداف القائم على الهوية أو العرق.

كشفت التحقيقات الأولية أن المسلح استخدم سيارة لإطلاق النار باتجاه المارة في منطقة غربي باريس، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة. ومن بين المصابين فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً، وهو ما أثار موجة من الاستنكار الواسع داخل المجتمع الفرنسي تجاه بشاعة هذا الهجوم.

أفادت مصادر رسمية بأن مكتب الادعاء العام الوطني لمكافحة الإرهاب قد تولى رسمياً ملف القضية للتحقيق في خلفياتها. وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن شكره للأجهزة الأمنية التي تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به، مبدياً حزنه العميق على سقوط ضحية في هذا الحادث الأليم.

يأتي هذا الهجوم في ظل مناخ من التوتر الشديد الذي يخيم على فرنسا، عقب احتجاجات واسعة شهدت أعمال عنف في الأيام الماضية. وقد استغلت بعض التيارات اليمينية المتطرفة هذه الأجواء للتحريض ضد المهاجرين، مما يربط بين الخطاب التحريضي وتصاعد وتيرة الاعتداءات ذات الطابع العنصري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)