شهدت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت انخفاضاً ملحوظاً عند افتتاح تداولات اليوم الجمعة، وسط حالة من الحذر سادت أوساط المستثمرين. وجاء هذا التراجع في أعقاب موجة بيع حادة استهدفت الأسهم المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، مما أثر سلباً على شهية المخاطرة في السوق. وتراقب الأسواق العالمية هذه التحركات بدقة لتقييم مدى استمرارية الزخم في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
سجلت أسهم شركات الاتصالات تراجعاً إضافياً مدفوعاً بمخاوف متزايدة من اشتداد حدة المنافسة في هذا القطاع الحيوي. وأفادت مصادر اقتصادية بأن دخول شركة (سبيس إكس) بقوة في سوق الاتصالات أثار قلقاً بشأن احتمالية تآكل الحصص السوقية للشركات التقليدية القائمة. وقد انعكست هذه الهواجس بشكل مباشر على أداء أسهم القطاع التي فقدت جزءاً من قيمتها السوقية مع بداية الجلسة.
على صعيد الأرقام، انخفض المؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 171.3 نقطة، وهو ما يعادل نسبة 0.32 بالمئة، ليصل إلى مستوى 52696.7 نقطة. كما لحق به المؤشر ستاندرد اند بورز 500 الذي تراجع عند الفتح بنحو 26.2 نقطة، أي بنسبة 0.34 بالمئة، مسجلاً 7637.18 نقطة. تعكس هذه الأرقام حالة الضغط البيعي التي تعرضت لها كبرى الشركات المدرجة في هذه المؤشرات القياسية.
ولم يكن المؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بمنأى عن هذه التراجعات، حيث هبط بمقدار 114.9 نقطة. وتمثل هذه الخسارة انخفاضاً بنسبة 0.44 بالمئة ليصل المؤشر إلى 25893.953 نقطة في مستهل التعاملات. ويشير هذا الأداء إلى استمرار التقلبات في الأسواق المالية الأمريكية نتيجة التغيرات السريعة في توقعات المستثمرين لقطاعي التكنولوجيا والاتصالات.
التعليقات (0)