f 𝕏 W
عملية الخليل.. صفعة أمنية تكشف هشاشة الدعاية الإسرائيلية

وكالة صفا

سياسة منذ 45 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عملية الخليل.. صفعة أمنية تكشف هشاشة الدعاية الإسرائيلية

بينما كانت المنظومة الأمنية والسياسية للاحتلال تتأهب للانتخابات وتتباهى بما تسميه "إحكام السيطرة وإخضاع الضفة"، جاءت عملية حاجز "فرش الهوى" الشمالي في مدينة الخليل لتضرب في صميم هذه الدعاية. وتشكل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وقعت عملية إطلاق نار استهدفت برجًا عسكريًا إسرائيليًا شمال غربي الخليل، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين. استشهد منفذا العملية بعد اشتباك مسلح استمر لأكثر من 20 دقيقة. تأتي العملية في توقيت سياسي وأمني حساس قبيل الانتخابات الإسرائيلية، وتُعتبر ضربة للدعاية الإسرائيلية حول السيطرة على الضفة الغربية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

بينما كانت المنظومة الأمنية والسياسية للاحتلال تتأهب للانتخابات وتتباهى بما تسميه "إحكام السيطرة وإخضاع الضفة"، جاءت عملية حاجز "فرش الهوى" الشمالي في مدينة الخليل لتضرب في صميم هذه الدعاية.

وتشكل عملية الخليل التي نفذها فلسطينيان صباح يوم الجمعة، بالتزامن مع قرب الانتخابات الإسرائيلية، إعادة لخلط الأوراق من جديد، وفق محللان سياسيان.

وقُتل جنديان إسرائيليان، وأصيب آخرون، يوم الجمعة، في عملية إطلاق نار استهدفت برجًا عسكريًا شمالي غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في حين استشهد منفذا العملية عقب اشتباك مسلح استمر لأكثر من 20 دقيقة.

وذكرت القناة "11" العبرية، أن عملية إطلاق النار استهدفت برجًا عسكريًا إسرائيليًا قرب مستوطنة "تيلم" إلى الشمال الغربي من الخليل، مما أدى إلى إصابة 5 جنود، بينهم اثنان في حالة خطر شديد، ليعلن جيش الاحتلال لاحقًا مقتلهما.

ووصل المسلحان المكان على متن مركبة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية؛ حيث كان أحدهما يحمل بندقية آلية من طراز (M-16)، والآخر يحمل مسدسًا، ودار اشتباك طويل في المكان استمر لأكثر من 20 دقيقة أُصيب خلاله الجنود الخمسة، قبل أن تصل قوة عسكرية إضافية ويدور اشتباك آخر أدى إلى استشهاد المهاجمَين.

ويشير المختص بالشأن السياسي إياد القرا، إلى أن هذه العملية تأتي في توقيت سياسي وأمني بالغ الحساسية للاحتلال، وقبيل الانتخابات الإسرائيلية، لتضرب في صميم الدعاية الانتخابية لـ"نيامين نتنياهو وسموتريتش وبن غفير"، القائمة على التفاخر بإحكام السيطرة على الضفة وإخضاع الفلسطينيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)