f 𝕏 W
ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جديدة

جريدة القدس

رياضة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جديدة

الفنان التشكيلي ريمون شويتي يوثق في سيرته الذاتية الجديدة مسيرته الإبداعية بين بيروت والرياض، مستعرضاً ذاكرة الفن والحرب والجمال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثاً عن دار نلسن في بيروت كتاب سيرة ذاتية للفنان التشكيلي ريمون شويتي بعنوان «ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت». يسرد الكتاب مسيرة شويتي الفنية الطويلة وتجاربه الحياتية، متقاطعاً مع ذاكرة مدينة بيروت منذ عصرها الذهبي مروراً بمراحل الانهيار والحروب التي دفعته للهجرة. يتضمن العمل اعترافات صريحة حول مراحل الحرمان والبؤس التي شكلت شخصيته الفنية، بالإضافة إلى استعادة لذكريات حقبة «الزمن الجميل» في بيروت ولقاءاته مع شخصيات فنية وثقافية بارزة.
أبرز النقاط

صدر حديثاً عن دار نلسن في بيروت كتاب جديد للفنان التشكيلي ريمون شويتي بعنوان «ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت»، وهو عمل يقع في 596 صفحة من القطع الكبير. تولى قراءة السيرة وتنقيحها الشاعر والروائي محمد شمس الصوالحة بالتعاون مع الروائية تبارك الياسين، حيث يسرد الكتاب تجربة شويتي الطويلة في عالم الرسم والديكور والتصميم الفني.

تتقاطع سيرة شويتي الذاتية مع ذاكرة مدينة بيروت منذ عصرها الذهبي في أواخر السبعينيات وصولاً إلى مراحل الانهيار والحروب التي دفعته للهجرة. ويقدم الفنان في كتابه اعترافات صريحة حول مراحل الحرمان والبؤس التي عاشها، وكيف صاغت هذه المآسي شخصيته الفنية وحضوره الاجتماعي المتميز بالتواضع والصدق العاري من ادعاء البطولة.

بدأت رحلة شويتي من بلدة بسكنتا عام 1947، حيث نشأ في عائلة عانت من ضيق الحال والحرمان، وكان الفن في نظر عائلته آنذاك مضيعة للوقت. وبالرغم من هذه التحديات، وجد الفنان ملجأه في الطبيعة ومكتبة والده، متأثراً بشخصيات أدبية وفلسفية عالمية شكلت وعيه المبكر قبل أن يواجه مسؤولية إعالة عائلته عقب وفاة والده.

اضطر شويتي للعمل في مهن متعددة لتأمين لقمة العيش، فعمل في متاجر الأقمشة ومكاتب الهندسة وشركات السفريات، بينما كان يتابع دراسته ليلاً في مجالات المحاسبة والتصميم الداخلي. هذه التجارب الحياتية القاسية علمت الفنان الصبر وكيفية التعامل مع مختلف شرائح المجتمع، وصقلت موهبته في تحويل المعاناة إلى فن بصري ملموس.

يركز الكتاب على حقبة «الزمن الجميل» في بيروت، حيث كان شارع الحمرا مركزاً للحراك الثقافي والإبداعي، وكان مقهى «الهورس شو» ملتقى لكبار الفنانين والنقاد. استعاد شويتي ذكرياته مع شخصيات بارزة مثل رفيق شرف ووجيه نحلة، مشيراً إلى أن تلك اللقاءات كانت نافذة حقيقية على التجارب الفنية العربية والعالمية.

تطرق الفنان إلى علاقته الوثيقة بالشاعر يوسف الخال، الذي كان صديقاً ومرشداً روحياً له، وتولى معه إدارة شؤون «غاليري وان». ووصف شويتي تلك المرحلة بأنها كانت شاهداً على رحلته الفنية التي امتزجت فيها الروح بالعاطفة، حيث تعرف في تلك الأروقة على نخبة من المثقفين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)