f 𝕏 W
كتلة الوفاء للمقاومة تحذر من مخاطر التوترات الداخلية وتدعو لحماية السيادة اللبنانية

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتلة الوفاء للمقاومة تحذر من مخاطر التوترات الداخلية وتدعو لحماية السيادة اللبنانية

كتلة الوفاء للمقاومة تحذر من تفاقم الانقسامات الداخلية في لبنان وتؤكد على حق الدفاع في مواجهة تهديدات جيش الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية من مخاطر التوترات الداخلية في لبنان، داعيةً إلى تكاتف القوى السياسية لحماية السيادة الوطنية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. واتهمت الكتلة الولايات المتحدة وإسرائيل بزعزعة الاستقرار الإقليمي واستهداف دول مثل إيران، محملة إياهما مسؤولية تصعيد النزاعات. كما ربطت تحذيراتها باستعدادات جيش الاحتلال لشن عدوان جديد على لبنان، مؤكدةً على حق المقاومة في الدفاع عن البلاد.
أبرز النقاط

حذرت كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية من تداعيات تصاعد التوترات الداخلية في لبنان، مشددة على ضرورة تكاتف القوى السياسية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. ودعت الكتلة الحكومة اللبنانية والأطراف المختلفة إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والابتعاد عن المناكفات التي تزيد من حدة الانقسام. وأشارت في بيانها إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة العامة لتجاوز التحديات التي تواجه البلاد.

أوضحت الكتلة عقب اجتماعها الدوري أن لبنان والمنطقة يواجهان تهديدات متزايدة ناتجة عن سياسات الولايات المتحدة وجيش الاحتلال. واعتبرت أن هناك مساعي واضحة لزعزعة الاستقرار الإقليمي وإعادة رسم خريطة المنطقة عبر شن الحروب والاعتداءات المستمرة. كما اتهمت الإدارة الأمريكية والاحتلال بالعمل على استهداف النظام السياسي في إيران ومحاولة إخضاع شعبها.

حملت الكتلة واشنطن وتل أبيب مسؤولية تصعيد النزاعات في المنطقة العربية والإسلامية، مؤكدة أن هذه السياسات تهدف إلى إدامة حالة التوتر. وطالبت القوى اللبنانية بالعمل الجاد على تبريد مناخات الاحتقان الداخلي وتوحيد الصفوف لحماية الدولة. وحذرت من أن استمرار الانقسامات الراهنة قد يجر البلاد إلى مستويات من التوتر يصعب السيطرة على نتائجها الكارثية.

ربطت الكتلة تحذيراتها بما وصفته باستعدادات جيش الاحتلال لاستئناف عدوانه على الأراضي اللبنانية في أي وقت. ورأت أن حماية السيادة الوطنية تتطلب مراجعة شاملة لمقاربات السلطة السياسية بناءً على فهم دقيق للمخاطر المحدقة. وأكدت أن التهديدات القادمة من جهة الاحتلال لا تستهدف فئة معينة بل تشكل خطراً داهماً على جميع اللبنانيين دون استثناء.

جددت الكتلة تمسكها بخيار المقاومة كحق مشروع للدفاع عن لبنان في مواجهة أطماع الاحتلال واعتداءاته المتكررة. واعتبرت أن التنكر لهذا الحق يفتح الباب أمام استمرار الانتهاكات ومصادرة القرار الوطني والسيادة اللبنانية. وشددت على أن حماية البلاد تتطلب تكامل الجهود الوطنية لردع أي محاولات اعتداء مستقبلية من قبل قوات الاحتلال.

يأتي هذا الموقف في أعقاب اجتماعات عسكرية تقنية عقدت بين بيروت وتل أبيب في ولاية فلوريدا الأمريكية برعاية واشنطن. وناقشت هذه الاجتماعات آليات تنفيذ الاتفاق الإطاري وبحث ملف المناطق التجريبية التي من المفترض أن ينسحب منها جيش الاحتلال في الجنوب. وتسعى هذه اللقاءات إلى مراجعة الترتيبات الأمنية الميدانية على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)