f 𝕏 W
أزمة طاقة تلوح في الأفق بباكستان إثر إغلاق المعابر الحدودية مع إيران

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة طاقة تلوح في الأفق بباكستان إثر إغلاق المعابر الحدودية مع إيران

توقف واردات غاز البترول المسال الإيراني إلى باكستان إثر إغلاق المعابر الحدودية يؤدي إلى قفزة كبيرة في الأسعار ونقص حاد في الإمدادات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسببت الأزمة في باكستان في توقف كامل لواردات غاز البترول المسال من إيران إثر إغلاق معبرين حدوديين رئيسيين. أدى هذا الإغلاق، الذي يعود لأسباب أمنية وفنية متضاربة، إلى ارتفاع قياسي في أسعار الغاز المحلي ونقص حاد في الإمدادات. كما أثر الإغلاق سلباً على الصادرات الزراعية الباكستانية، مع وجود انفراجة جزئية لبعض السلع سريعة التلف.
أبرز النقاط

أكدت مصادر تجارية في مدينة لاهور الباكستانية أن إغلاق معبرين حدوديين رئيسيين يربطان بين باكستان وإيران أدى إلى توقف كامل لواردات غاز البترول المسال. وقد تسبب هذا التوقف المفاجئ في نقص حاد في الإمدادات المحلية، مما دفع الأسعار إلى مستويات قياسية في الأسواق الباكستانية خلال الأيام القليلة الماضية.

بدأت الأزمة في السابع عشر من أكتوبر الجاري عندما أُغلق معبرا جبد-ريمدان وتفتان الحيويان، وسط تضارب في الأسباب المعلنة من الجانبين. وبينما أرجعت حكومة إقليم بلوشستان الباكستاني الإغلاق إلى دواعٍ أمنية ومحاولات للحد من عمليات التهريب، وصفت وزارة الخارجية الإيرانية الأمر بأنه ناتج عن مشكلات فنية طارئة.

تشير البيانات الصادرة عن رابطة غاز البترول المسال في باكستان إلى أن البلاد تعتمد بشكل كبير على الجارة إيران لتأمين احتياجاتها من الطاقة. وتستورد باكستان ما يقارب سبعة آلاف طن يومياً من غاز البترول المسال عبر الحدود البرية لتلبية الطلب المتزايد في القطاعات الصناعية والمنزلية.

أوضح شمس الحق، وهو مسؤول سابق في غرفة تجارة وصناعة جوادر أن معبر جبد-ريمدان وحده كان يمثل شرياناً رئيسياً بدخول أكثر من أربعة آلاف طن يومياً. وأكد أن توقف هذه الواردات بشكل كامل وضع السوق المحلي في حالة من الارتباك الشديد نتيجة غياب البدائل الفورية.

لم تقتصر تداعيات الإغلاق على قطاع الطاقة فحسب، بل امتدت لتشمل قطاع الصادرات الزراعية الباكستانية المتجهة إلى الأسواق الإيرانية. فقد تقطعت السبل بأكثر من ألف حاوية محملة بمحاصيل البطاطس والموز والأرز، مما هدد بتلف هذه الشحنات وخسارة المصدرين لمبالغ طائلة.

شهد يوم الأربعاء انفراجة جزئية حيث تم فتح معبر جبد-ريمدان أمام الصادرات الباكستانية من السلع سريعة التلف فقط لتفادي خسائر إضافية. ومع ذلك، لا يزال قطاع المحروقات والغاز يعاني من جمود تام في حركة الشاحنات والصهاريج التي لا تزال عالقة على جانبي الحدود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)