أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن دخول شركة (أتكينز رياليس) الهندسية الكندية في منافسة قوية للمشاركة في تشييد محطة الطاقة النووية الثالثة بتركيا. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي كندا لتعزيز حضورها في قطاع الطاقة العالمي وتوسيع شراكاتها التقنية مع الدول الحليفة.
شهدت العلاقات بين كندا وتركيا، العضوين في حلف شمال الأطلسي، تحولاً نوعياً برفع مستوى التعاون إلى «شراكة استراتيجية» شاملة. وجاء هذا الإعلان خلال الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء كندي إلى أنقرة، مما يعكس رغبة البلدين في تعميق الروابط الثنائية.
تهدف التحركات الكندية الأخيرة إلى إيجاد شركاء تجاريين جدد في مختلف القارات لتقليل الاعتماد الاقتصادي المفرط على الولايات المتحدة. وتسعى الحكومة الكندية من خلال هذه الاستراتيجية إلى فتح أسواق جديدة لشركاتها الوطنية المتخصصة في البنية التحتية والطاقة.
تركز الشراكة الاستراتيجية الجديدة الموقعة في العاصمة التركية على أربعة محاور رئيسية تشمل التجارة والاستثمار والدفاع والأمن بالإضافة إلى قطاع الطاقة. ويسعى الطرفان من خلال هذا الاتفاق إلى خلق فرص عمل واسعة وتوسيع نطاق الأعمال المشتركة بين الشركات الكندية والتركية.
أوضح كارني أن القرار النهائي بشأن الجهة المنفذة لمحطة الطاقة النووية الثالثة يقع على عاتق الحكومة التركية وحدها. ومع ذلك، أعرب عن تفاؤله الكبير بتحسن فرص العرض الكندي مقارنة بالفترات السابقة، مؤكداً أن المنافسة لا تزال قائمة وقوية.
أشار رئيس الوزراء الكندي إلى أن تقييم الفرص قبل عام كان يشير إلى احتمالات ضئيلة جداً للفوز بالمشروع التركي. وأضاف أن الوضع تغير الآن بشكل جذري، حيث أصبحت هناك فرص حقيقية للمنافسة، متوقعاً صدور قرار نهائي بهذا الشأن قبل نهاية العام الجاري.
التعليقات (0)