وجه الرئيس الروماني نيكوشور دان اتهامات مباشرة لروسيا بالوقوف وراء هجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينة شحن قبالة السواحل الرومانية في البحر الأسود. وأكد دان أن هذا الهجوم يمثل تصعيداً خطيراً من قبل موسكو ضد دول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، مما يهدد أمن الملاحة الدولية في المنطقة.
أسفر الهجوم العنيف عن غرق سفينة الشحن بالكامل، مما أدى إلى مقتل بحار واحد على الأقل وفقدان ثلاثة آخرين في عرض البحر. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والتمشيط في موقع الحادث رغم الظروف الجوية القاسية والأمواج المتلاطمة التي تعيق جهود الإغاثة.
أظهرت المقاطع المصورة التي وزعتها السلطات الرومانية مشاهد قاسية لجزء صغير من هيكل السفينة المنكوبة وهو يطفو فوق سطح الماء. وتعمل سفن الإنقاذ المتخصصة على مسح المنطقة المحيطة بموقع الغرق بحثاً عن أي ناجين محتملين وسط رياح قوية تضرب الساحل الروماني.
أفادت مصادر ملاحية في الهيئة البحرية الرومانية بأن السفينة المستهدفة تحمل اسم «خوريف» وترفع علم جزر القمر. وكان على متن السفينة طاقم مكون من 13 بحاراً يحملون الجنسيتين الأوكرانية والأذربيجانية، والذين واجهوا لحظات عصيبة قبل غرق سفينتهم.
أرسلت السفينة نداء استغاثة عاجل عندما كانت على بعد 13 ميلاً بحرياً من ميناء كونستانتا الروماني الاستراتيجي. ووقع الحادث في منطقة تقع خارج المياه الإقليمية الرومانية مباشرة، مما استدعى استجابة سريعة من فرق الطوارئ البحرية للتعامل مع الموقف.
نجحت فرق الإنقاذ في انتشال تسعة بحارة من المياه الباردة ونقلهم لتلقي الرعاية اللازمة، بينما لا يزال الغموض يكتنف مصير ثلاثة آخرين. وأكدت المصادر الرسمية العثور على جثة واحدة فقط حتى الآن، فيما تستمر الجهود للعثور على المفقودين.
التعليقات (0)