ففي أكبر مستشفيات الإقليم بمدينة مقلي، يواجه المرضى نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، وسط ضغوط متفاقمة على الخدمات العلاجية، وعجز كثيرين عن تحمل تكاليف الدواء.
وبين جراح الحرب وأوجاع المرضى، يكابد القطاع الصحي في تيغراي ضغوطا هائلة، في محاولة للاستجابة لاحتياجات تفوق إمكاناته المتاحة.
وتتجلى إحدى أشد مفارقات الحرب إيلاما، فالمستشفيات التي نجت جدرانها من الدمار، لم تسلم خدماتها من تداعياته، مبان لا تزال قائمة، لكن جنباتها تفتقر إلى البلسم الذي يداوي جراح المرضى.
التعليقات (0)