f 𝕏 W
عملية الخليل تربك حسابات نتنياهو.. "رجل الأمن" أمام حصيلة حكمه قبيل الانتخابات

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عملية الخليل تربك حسابات نتنياهو.. "رجل الأمن" أمام حصيلة حكمه قبيل الانتخابات

تضع عملية الخليل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام معضلة انتخابية تتجاوز قدرته على استثمارها في خطاب التصعيد، فالرجل الذي يقدم نفسه ضمانة للأمن يجد نفسه مطالبا بتفسير وقوع هجوم مسلح ضد قواته، رغم الاستنفار والإجراءات المشددة في الضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تضع عملية الخليل، التي وقعت قرب حاجز "فرش الهوى" غربي الخليل قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام تحدٍ انتخابي كبير. فالهجوم الذي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، يضع "رجل الأمن" أمام مساءلة عن حصيلة حكمه وقدرته على منع الهجمات، بدلاً من استغلالها في خطاب تصعيدي. ويرى محللون أن العملية تمثل اختباراً لنتنياهو، وقد تجعل محاولات احتواء الضرر السياسي أكثر صعوبة إذا تكررت عمليات مماثلة.
أبرز النقاط

تضع عملية الخليل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام معضلة انتخابية تتجاوز قدرته على استثمارها في خطاب التصعيد، فالرجل الذي يقدم نفسه ضمانة للأمن يجد نفسه مطالبا بتفسير وقوع هجوم مسلح ضد قواته، رغم الاستنفار والإجراءات المشددة في الضفة الغربية.

ومن هنا، تبدو العملية أقرب إلى اختبار لحصيلة حكمه منها إلى فرصة مضمونة لتعزيز موقعه، فيما قد يجعل تكرار عمليات مشابهة محاولات احتواء الضرر السياسي أكثر صعوبة.

ووقعت العملية صباح اليوم الجمعة، قرب حاجز "فرش الهوى" غربي الخليل، قبل أربعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، وأسفرت، عن مقتل جنديين وإصابة آخرين واستشهاد المنفذيْن، فيما سارع نتنياهو إلى إصدار تعليمات بإغلاق الخليل والتحضير لإغلاق شامل للضفة الغربية. إقرأ أيضاً هل تضع عملية الخليل أمنَ "إسرائيل" على المحكّ في توقيت انتخابي قاتل؟

لكن هذه الاستجابة، مهما اتسع نطاقها، لا تحسم اتجاه الأثر الانتخابي، فإصدار أوامر عسكرية قد يمنح نتنياهو حضورا إعلاميا، لكنه لا يعفيه من المسؤولية السياسية عن الثغرة التي استدعت تلك الأوامر، وهذه المسافة بين القدرة على الرد والقدرة على منع الهجوم هي التي تجعل افتراض استفادته التلقائية محل شك.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي محمد القيق، في حديث صحفي لقناة الميادين، أن قراءة العملية تجمع بين البعدين العسكري والسياسي، وأنها تضع نتنياهو في "ورطة كبيرة"، خصوصا بعد حديثه ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش عن الاستيطان في الضفة.

وبحسب القيق، سيُقرأ الحدث داخل الشارع الإسرائيلي بوصفه صدمة ميدانية، في وقت يعلن فيه الجيش حالة الاستنفار، كما يعتبر أن استهداف الجيش وبرج عسكري باستخدام سلاح ناري يمنح العملية وزنا خاصا في التقدير الإسرائيلي، مع بقاء تقييم أبعادها مرتبطا بنتائج التحقيق وهوية المنفذين وصلاتهم المحتملة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)