f 𝕏 W
تركيا: جاهزون لإرسال 80 ألف وحدة سكنية لغزة والاحتلال يمنع دخولها

فلسطين الان

سياسة منذ 30 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تركيا: جاهزون لإرسال 80 ألف وحدة سكنية لغزة والاحتلال يمنع دخولها

أعلن نائب وزير الخارجية التركي، اليوم الجمعة، عن جهوزية بلاده الكاملة واستعدادها الفوري لإرسال 80 ألف وحدة سكنية جاهزة (كرفانات) إلى قطاع غزة المحاصر؛ للمساهمة في إيواء العائلات النازحة والمشردة بفعل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت تركيا عن جاهزيتها لإرسال 80 ألف وحدة سكنية إلى قطاع غزة، لكنها تتهم الاحتلال الإسرائيلي بمنع دخولها. كما تشير إلى وجود أطنان من المساعدات الإنسانية التركية عالقة في مصر بسبب عراقيل إسرائيلية، وتؤكد أن الكميات المسموح بدخولها إلى غزة لا تلبي الاحتياجات الأساسية وتتكون غالبيتها من بضائع تجارية.
أبرز النقاط

أعلن نائب وزير الخارجية التركي، اليوم الجمعة، عن جهوزية بلاده الكاملة واستعدادها الفوري لإرسال 80 ألف وحدة سكنية جاهزة (كرفانات) إلى قطاع غزة المحاصر؛ للمساهمة في إيواء العائلات النازحة والمشردة بفعل التدمير الصهيوني الشامل للمنشآت السكنية.

وكشف المسؤول التركي في تصريحات رسمية، أن سلطات الاحتلال الصهيوني تواصل تعنتها وتمارس منعاً عسكرياً وممنهجاً للحيلولة دون إدخال هذه الوحدات السكنية الحيوية إلى القطاع، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن أطناناً من المساعدات الإنسانية التركية لا تزال عالقة في الأراضي المصرية بانتظار إذونات الدخول.

وأوضح نائب الوزير أن الاحتلال وضع عراقيل وشروطاً فاشية مشددة، حيث منع دخول بعض شحنات الإغاثة التركية عبر المعابر البرية بذريعة وجود علامات أو لواصق تشير بوضوح إلى مصدرها التركي، وهو ما يعكس رغبة صهيونية بمحاربة الهوية الإغاثية ومحاصرة أي جهد إقليمي يسعى لتخفيف المأساة الإنسانية. أخبار ذات صلة حماس: جاهزون لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها مع مجلس السلام بشأن غزة شهيدان بخانيونس ونسف مربعات سكنية في رفح وغزة والشمال خلال الـ 12 ساعة الماضية

وفي سياق تعرية الاتفاقيات السياسية الهشة، أكدت الخارجية التركية أن ما يسمح الاحتلال الصهيوني بعبوره يومياً إلى غزة لا يتجاوز 100 إلى 150 شاحنة فقط، وهو معدل ضئيل جداً يشكل خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات المبرمة التي تنص صراحة على وجوب إدخال ما بين 600 إلى 700 شاحنة يومياً لتلبية الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.

وأشارت أنقرة إلى أن الكارثة لا تتوقف عند تقليص أعداد الشاحنات؛ بل إن نحو 60% مما يسمح الاحتلال بإدخاله هي بضائع تجارية تابعة لقطاع الاستيراد الخاص، وليست مساعدات إغاثية أو مستلزمات طبية وغذائية مجانية، مما يضاعف الأعباء المالية على العائلات المنكوبة ويؤكد إصرار الكيان الصهيوني على مواصلة سياسة "التجويع والابتزاز الاقتصادي" كأداة حرب مستمرة رغم توقف المعارك العسكرية المباشرة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)