f 𝕏 W
طقوس مؤجلة على جمر العراء.. هكذا يمر نهار الجمعة في غزة

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

طقوس مؤجلة على جمر العراء.. هكذا يمر نهار الجمعة في غزة

تفتح خيمة فاطمة أبو عابد بابها على واقع مرير يختصر وجع النهار؛ حيث تقف منذ صباح يوم الجمعة، وسط ضوضاء المكان وصخب النزوح المحيط بها من كل حدب وصوب. فاطمة، تحولت طقوسها ليوم الجمعة، إلى معركة استنزا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصف المقالة الواقع المرير الذي يعيشه سكان غزة، خاصة في يوم الجمعة، حيث تحولت الطقوس العائلية إلى معركة يومية للبقاء. تعاني فاطمة أبو عابد، مثل غيرها، من صعوبة توفير الطعام في ظل ظروف النزوح، وتصف يوم الجمعة بأنه مليء بالعذاب بدلاً من البهجة والاجتماع العائلي كما كان سابقاً.
أبرز النقاط

تفتح خيمة فاطمة أبو عابد بابها على واقع مرير يختصر وجع النهار؛ حيث تقف منذ صباح يوم الجمعة، وسط ضوضاء المكان وصخب النزوح المحيط بها من كل حدب وصوب.

فاطمة، تحولت طقوسها ليوم الجمعة، إلى معركة استنزاف، تحارب دخان الحطب الأسود المسموم الذي يعمي العيون ويخنق الصدور.

وبين جدران القماش الرقيقة بمخيم في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، تحاط بأواني طهي سوداء ومهترئة أكلها الصدأ والنار، لتهمس لنفسها بمرارة عن قسوة يوم تقضي ساعاته بين الرماد وألم العظام، قائلة "هذه حياة؟!".

لا شيء هنا يشبه طقوس الأمس، ففاطمة تقف عاجزة أمام قدر بالكاد تختبئ فيه وجبة يوم آخر من العذاب، لتخرج بوجبة باهتة وفارغة إلا من طبق أو اثنين، بعدما كانت الموائد يوم الجمعة تفيض بالخيرات وتجمع الشمل على الألفة والضحكات.

"تعبنا من القلة والانتظار، لا حياة رجعت ولا مستقبل واضح"، تقول فاطمة وكتل الإرهاق المزمن وأوجاع المرض وأثقال العمل، تلازم روحها، بلا سند.

وتحولت الأمهات إلى رهائن في مطابخ العراء، حيث لم يعد إعداد طعام الجمعة، سوى طقس إضافي من العذاب اليومي، الذي يفوق طاقة بشر على الاحتمال، لتتساءل النساء بين خطى الحيرة والوجع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)