f 𝕏 W
لماذا لا يكفي الفوز بالانتخابات لحكم إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لا يكفي الفوز بالانتخابات لحكم إسرائيل؟

لا يكفي الفوز بالانتخابات لحكم إسرائيل، لأن النظام النسبي يعتمد على نسبة الحسم، ونظام بادر-عوفر، والتكتلات الائتلافية، لنيل ثقة 61 نائبا بالكنيست لتشكيل الحكومة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لا يضمن الفوز في الانتخابات الإسرائيلية بالضرورة وصول القائمة الفائزة إلى تشكيل الحكومة، حيث يخوض الناخبون عملية اختيار قائمة حزبية، تليها مفاوضات سياسية وقانونية لتحديد رئيس الحكومة. يعتمد النظام الانتخابي على التمثيل النسبي للقوائم المغلقة، مما يعني أن ترتيب المرشحين داخل القائمة يحدده الحزب نفسه، وليس الناخب مباشرة. هذا النظام يسمح لمن جاء في مرتبة ثانية أو حتى زعيم حزب صغير بتشكيل الحكومة، مما يكشف عن تعقيدات العملية السياسية التي تتجاوز مجرد نتيجة التصويت الشعبي.
أبرز النقاط

تبدأ الانتخابات الإسرائيلية باختيار الناخب قائمة حزبية، لكنها تنتهي بمفاوضات قد تمنح رئاسة الحكومة لمن جاء ثانيا، أو حتى لمن يقود حزبا صغيرا، وبين صندوق الاقتراع ومقاعد السلطة 5 مراحل قانونية وسياسية تحدد مصير الأصوات، وتكشف لماذا لا يكفي إعلان الفائز لمعرفة من سيحكم إسرائيل.

يصوت الإسرائيليون في دائرة انتخابية وطنية واحدة لاختيار 120 عضوا في الكنيست وفق التمثيل النسبي، بخلاف الأنظمة التي تنتخب نوابا عن دوائر جغرافية، ولا تتضمن ورقة الاقتراع اسم مرشح لرئاسة الحكومة، وإنما اسم قائمة حزبية ورمزها، ولهذا فإن التصويت لليكود لا يعني انتخاب بنيامين نتنياهو رئيسا للحكومة مباشرة.

وتوضح لجنة الانتخابات المركزية في دليلها الرسمي للنظام الانتخابي أن القوائم مغلقة: يحدد الحزب ترتيب مرشحيه قبل الاقتراع، ويدخل البرلمان أصحاب المواقع الأولى بحسب عدد المقاعد المحققة، فإذا فازت قائمة بـ10 مقاعد، يدخل مرشحوها العشرة الأوائل، ولا يستطيع الناخب تعديل ترتيبهم أو شطب أحدهم، وحين يشغر مقعد يحل المرشح التالي في القائمة مكان صاحبه.

لكن طريقة إعداد القوائم تختلف؛ ففي أحزاب تجرى انتخابات تمهيدية بين المنتسبين، وفي أخرى تحسم القيادة أو المؤسسات الداخلية الترتيب، وبذلك تتداخل عملية التصويت الشعبي مع موازين القوة داخل الأحزاب، ويصبح موقع المرشح في القائمة أحيانا أهم من حضوره الجماهيري الشخصي.

ومنذ إلغاء انتخاب رئيس الوزراء مباشرة، والعودة إلى النظام البرلماني منذ انتخابات 2003، لم تعد هناك ورقة منفصلة لاختيار رئيس الحكومة، بل يحدد الناخب وزن الأحزاب في الكنيست، ثم تبدأ مهمة أخرى لتحديد رئيس السلطة التنفيذية.

وبهذا لا تضمن شعبية المرشح منفردا وصوله إلى البرلمان إذا كان ترتيبه متأخرا، ولا تمنح شعبية رئيس القائمة تفويضا شخصيا بالحكم، كما أن انسحاب مرشح أو انتقاله السياسي بعد الانتخابات قد يؤثر في تماسك الكتلة التي حصلت على أصوات الناخبين، وهو ما يفسر أهمية الانضباط الحزبي خلال التفاوض الائتلافي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)