تعتبر جائزة "أميرة أستورياس" للرياضة يومًا مجرد تكريم للألقاب والبطولات، بل أصبحت واحدة من أبرز الجوائز الدولية التي تحتفي بالمسيرة الرياضية الاستثنائية وتأثير أصحابها داخل الملاعب وخارجها.
وفي عام 2026، انضم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي إلى قائمة الفائزين، ليصبح أول لاعب كرة قدم يحصل على الجائزة بصورة فردية، في خطوة تمنح مسيرته المليئة بالإنجازات تقديرًا جديدًا يتجاوز حدود اللعبة.
تُمنح الجائزة سنويًا ضمن جوائز "أميرة أستورياس" التي تشرف عليها مؤسسة أميرة أستورياس الإسبانية، وتُكرّم الرياضيين والفرق والمؤسسات التي قدمت إسهامات استثنائية في الرياضة، مع الاهتمام بالمسيرة المهنية والالتزام الاجتماعي والقيم التي يقدمها الرياضي للمجتمع.
وتعود أولى جوائزها الرياضية إلى عام 1987، حين فاز بها العداء البريطاني سيباستيان كو، أحد أبرز نجوم ألعاب القوى في جيله.
وتُسلّم الجوائز عادةً خلال حفل سنوي في مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية، بحضور العائلة الملكية الإسبانية وشخصيات بارزة من مجالات الرياضة والثقافة والعلوم. وتتضمن الجائزة تمثالًا من تصميم جوان ميرو، وشهادة وميدالية، إلى جانب مكافأة مالية تبلغ 50 ألف يورو.
على مدار تاريخها، كرّمت الجائزة مجموعة من أبرز الأسماء في الرياضة العالمية، من بينهم أسطورة الغولف الإسباني سيفيريانو باليستيروس، والعداء الأمريكي كارل لويس، ونجمة التنس مارتينا نافراتيلوفا، والألمانية شتيفي غراف، والعداء الإثيوبي هايلي غبريسيلاسي، وبطل سباقات السيارات مايكل شوماخر، والإسباني فرناندو ألونسو.
التعليقات (0)