f 𝕏 W
البابا ليو يلغي زيارة إلى مدينة أسيزي الإيطالية لمواصلة التعافي بعد جراحة الرئة

جريدة القدس

صحة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البابا ليو يلغي زيارة إلى مدينة أسيزي الإيطالية لمواصلة التعافي بعد جراحة الرئة

الفاتيكان يعلن إلغاء زيارة البابا ليو إلى مدينة أسيزي الإيطالية بناءً على نصيحة الأطباء لمواصلة التعافي من جراحة استئصال ورم سرطاني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الفاتيكان عن إلغاء زيارة البابا ليو إلى مدينة أسيزي الإيطالية، المقرر لها في 27 أكتوبر، وذلك حرصاً على سلامته وتجنب إجهاد السفر بعد خضوعه مؤخراً لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني من الرئة. يأتي القرار بناءً على توصيات فريقه الطبي لضمان استقرار حالته الصحية. وأكد الأطباء أن فحوصات ما بعد الجراحة تظهر تقدماً ممتازاً، وأن الورم كان محدوداً وفي مراحله الأولى، مما يعني عدم الحاجة لعلاجات إضافية في الوقت الحالي.
أبرز النقاط

أعلن الفاتيكان اليوم الجمعة عن إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها البابا ليو إلى مدينة أسيزي الإيطالية في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري. ويأتي هذا القرار في إطار الحرص على سلامة البابا وتجنب مشقة السفر في الوقت الراهن.

أوضحت مصادر رسمية في الفاتيكان أن إلغاء الرحلة يهدف بشكل أساسي إلى تجنب استخدام طائرة هليكوبتر في التنقل، وهو ما قد يؤثر على مرحلة التعافي التي يمر بها البابا. وكان البابا قد خضع مؤخراً لعملية جراحية دقيقة لاستئصال ورم سرطاني من الرئة.

أكدت المصادر أن البابا البالغ من العمر 71 عاماً اتخذ قرار إلغاء الزيارة بناءً على توصيات مباشرة من فريقه الطبي المشرف. ويهدف الأطباء من هذه النصيحة إلى ضمان استقرار حالته الصحية ومنع أي مضاعفات قد تنتج عن الإجهاد البدني.

في سياق متصل، أصدر الجراح المشرف على حالة البابا وطبيبه الشخصي بياناً منفصلاً طمأنوا فيه الجمهور على وضعه الصحي. وأشار البيان إلى أن فحوصات الصدر الأخيرة أظهرت تقدماً ممتازاً واستجابة إيجابية لمرحلة ما بعد الجراحة.

تعود تفاصيل الحالة الصحية للبابا إلى الثالث عشر من أكتوبر الجاري، حين خضع لعملية جراحية لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى. وقد تم تشخيص إصابته حينها بسرطان الغدي الرئوي، وهو النوع الأكثر انتشاراً بين إصابات سرطان الرئة.

أفادت مصادر طبية يوم الأربعاء الماضي بأن الفحوصات الإضافية التي أجريت على الأنسجة المستأصلة أكدت أن الورم كان محدوداً وفي مراحله الأولى. وبناءً على هذه النتائج، لن يحتاج البابا إلى الخضوع لجلسات علاجية إضافية لمكافحة السرطان في الوقت الحالي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)