f 𝕏 W
دراسة تكشف سر ذيل الأفعى العنكبوتية الإيرانية: خدعة بصرية لا تخفي عظامًا استثنائية

وكالة صفا

تقارير منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة تكشف سر ذيل الأفعى العنكبوتية الإيرانية: خدعة بصرية لا تخفي عظامًا استثنائية

دراسة تكشف سر ذيل الأفعى العنكبوتية الإيرانية: خدعة بصرية لا تخفي عظامًا استثنائية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة أن ذيل الأفعى العنكبوتية الإيرانية، الذي يبدو كعنكبوت صغير متحرك، لا يحتوي على بنية عظمية استثنائية بل يتكون من فقرات عادية. تستخدم الأفعى هذا الذيل كخدعة بصرية لجذب الطيور التي تعتقد أنها فريسة سهلة. وقد استخدم الباحثون تقنية الأشعة السينية لفحص الذيل، مؤكدين أن التشابه مع العنكبوت يقتصر على الشكل الخارجي.
أبرز النقاط

كشفت دراسة علمية حديثة أن الذيل الغريب لأفعى إيرانية نادرة، يبدو ظاهريًا كأنه عنكبوت صغير يتحرك، لا يحتوي على عظام استثنائية كما توقع العلماء، بل يتكون من فقرات عادية تشبه إلى حد كبير فقرات ذيول أنواع أخرى من الأفاعي القريبة منها.

ووفق الدراسة المنشورة في 10 سبتمبر/أيلول في مجلة (The Anatomical Record)، استخدم الباحثون تقنية التصوير المقطعي بالأشعة السينية لفحص فقرات ذيل الأفعى ذات الذيل العنكبوتي، ووجدوا أن المظهر المذهل للذيل لا يقابله اختلاف واضح في بنيته العظمية.

وتعيش هذه الأفعى في المناطق الصخرية القاحلة غربي إيران، وتُعد من أبرز الأمثلة على استخدام الحيوانات أجزاء من أجسامها لخداع الفرائس. فعندما تستقر بلا حراك بين الصخور، تحرك طرف ذيلها بطريقة تحاكي عنكبوتًا صغيرًا يزحف على الأرض، ما يجذب الطيور التي تقترب ظنًا منها أنها أمام فريسة سهلة، قبل أن تنقض الأفعى عليها.

وقال غورغيوس غورغاليس، المؤلف الرئيسي للدراسة والأستاذ المشارك في معهد علم النظاميات وتطور الحيوانات التابع للأكاديمية البولندية للعلوم في كراكوف، إن الباحثين توقعوا العثور على اختلافات واضحة في بنية الذيل الداخلية، لكن النتائج أظهرت أن التشابه مع العنكبوت يقتصر على الشكل الخارجي، فيما بدت الفقرات طبيعية إلى حد كبير.

وبدأت قصة هذه الأفعى قبل نحو ستة عقود، عندما حصل العلماء عام 1968 على عينة وصلت لاحقًا إلى متحف فيلد في شيكاغو. وأثار طرف ذيلها الغريب حيرة الباحثين، الذين اعتقدوا في البداية أنه قد يكون تشوهًا أو ورمًا. وظلت العينة محفوظة في مجموعات المتحف لعقود، إلى أن عُثر عام 2003 على أفعى أخرى تحمل الذيل الغريب نفسه.

وفي عام 2006، وصف العلماء الأفعى رسميًا باعتبارها نوعًا جديدًا، وأصبحت عينة متحف فيلد العينة المرجعية المعتمدة لتحديد الخصائص الأساسية لهذا النوع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)