f 𝕏 W
"لجنة اللاجئين" ترفض فصل موظفي "أونروا" وتقليص خدماتها

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لجنة اللاجئين" ترفض فصل موظفي "أونروا" وتقليص خدماتها

حذرت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة من تداعيات أي قرارات تستهدف فصل أعداد كبيرة من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أو تقليص الخدمات المقدمة للاجئين، مؤكدة رفضها المساس بالحقوق الوظيفية تحت ذريعة الأزمة المالية ونقص التمويل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة من تداعيات أي قرارات تستهدف فصل أعداد كبيرة من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أو تقليص خدماتها. وأكدت اللجنة رفضها المساس بالحقوق الوظيفية تحت ذريعة الأزمة المالية، محذرة من أن تقليص الكادر الوظيفي سيضاعف معاناة الموظفين واللاجئين في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها القطاع. ودعت اللجنة إلى مراجعة عاجلة وشاملة للسياسات الإدارية والمالية للوكالة قبل اتخاذ قرارات قد يصعب تدارك آثارها.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

حذرت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة من تداعيات أي قرارات تستهدف فصل أعداد كبيرة من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أو تقليص الخدمات المقدمة للاجئين، مؤكدة رفضها المساس بالحقوق الوظيفية تحت ذريعة الأزمة المالية ونقص التمويل.

وقالت اللجنة، في بيان اليوم الجمعة، وتابعته "وكالة سند للأنباء"، إن الفلسطينيين في قطاع غزة يعيشون واحدة من أشد الكوارث الإنسانية قسوة، في ظل اتساع رقعة الفقر والنزوح وتفاقم الاحتياجات الإغاثية والتعليمية والصحية.

وحذرت من أن تقليص الكادر الوظيفي للوكالة في هذه الظروف سيضاعف معاناة الموظفين واللاجئين على حد سواء. إقرأ أيضاً "النقابات المهنية" يحذر من تقليص أونروا لخدماتها

وأكدت أن معالجة الأزمة المالية على حساب حقوق العاملين أو الخدمات الأساسية للاجئين تمثل مسارًا مرفوضًا، مشددة أن موظفي الأونروا ليسوا مجرد أرقام في جداول النفقات، بل يشكلون ركيزة أساسية في استمرار عمل الوكالة وتقديم خدماتها لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن التلويح بفقدان الموظفين وظائفهم، بالتزامن مع استمرار الحديث عن العجز المالي، يستدعي مراجعة عاجلة وشاملة للسياسات الإدارية والمالية للوكالة، قبل اتخاذ قرارات قد يصعب تدارك آثارها على العاملين والمستفيدين من خدماتها.

وحذرت اللجنة من أن تقليص أعداد الموظفين سينعكس مباشرة على قطاعات التعليم والصحة والإغاثة وسائر الخدمات الأساسية، وقد يؤدي إلى تفاقم الأزمة مع العاملين ومجتمع اللاجئين، وتعميق انعدام الثقة بقدرة الوكالة على حماية حقوق موظفيها والوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)